التجمع العالمي الأمازيغي يتباحث مع سياسيين اسبان حول مسؤولية اسبانيا في استعمال السلاح الكيماوي في حرب الريف

0 218

كشفت تقارير إسبانية أن وفداً ضم عدداً من قادة التجمع العالمي الأمازيغي، زار إسبانيا مطلع الأسبوع الماضي، والتقى عدداً من المسؤولين الإسبان، وزعماء الفرق البرلمانية في مجلس النواب الإسباني، وفعاليات المجتمع المدني، للمطالبة بدعمهم للاعتراف بمسؤولية الدولة الإسبانية، في استخدام الأسلحة الكيماوية في حرب الريف.

وأوردت ذات المصادر أن الوفد الأمازيغي المكون من رئيس التجمع العالمي رشيد راحة، والمندوب الجزائري خضير السكوتي، ومندوبة المغرب أمينة ابن الشيخ، ونزيهة الإدريسي، والدكتور أنطونيو أرينز فيلينا، استقبل من قبل رؤساء الفرق البرلمانية، الحزب الجمهوري الكتالوني ERC، والحزب القومي الباسكي PNV، وجونتيس كاتالونيا JXCAT.

وأضافت المصادر أن وفد التجمع الأمازيغي العالمي، خصص جدول الأعمال لإعادة طرح القضية الشائكة، المتمثلة في الاعتراف بالمسؤولية التاريخية للدولة الإسبانية، عن استخدام الأسلحة الكيماوية خلال حرب الريف.

وأكدت أن الوفد الأمازيغي حرص على أخذ الدعم من زعماء الفرق الكاتالونية والباسكية في البرلمان الاسباني لهذا الاعتراف.

وجدد البرلمانيون المعنيون تضامنهم المطلق مع حقوق ساكنة الريف وتعهدوا باتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الممكنة لتحقيق هذه الغاية، بما في ذلك سن القوانين والتشريعات، أو اقتراح تعديلات على قانون الذاكرة الشعبية، لضمان تحقيق العدالة لضحايا هذه الحرب.

وفِي السياق، التقى الوفد الأمازيغي، بالنائب الاشتراكي باو ماري كلوزه، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، وسكرتير العلاقات الدولية في حزب بوديموس، ديفيد بريدل، اللذين أكدا أن حزبهما يتابع “باهتمام” فعاليات التجمع الأمازيغي العالمي، ولا سيما قضية الاعتراف بالمسؤولية التاريخية لإسبانيا في شمال المغرب.  وذكرا أنهما “يعتبران أن القضية ليست فقط من باب تحقيق العدالة، فيما يتعلق بالشعب المغربي، ولكن أيضا من باب استعادة الذاكرة التاريخية لبلدنا”.

عبداللطيف أجرير/بروكسيل

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.