الدكالي أمام البرلمان: الحالة الوبائية بالمغرب عادية ودواء الأنفلونزا موجود بالمستشفيات والمصحات

29

جدد وزير الصحة، أناس الدكالي التأكيد على أن الوضعية الوبائية للأنفلوانزا هذه السنة لا تختلف عن السنوات الماضية.

وقال الدكالي، في معرض جوابه عن سؤال محوري بمجلس النواب، ، يوم أمس الاثنين بالرباط، حول التدابير المتخذة لمحاصرة فيروس الأنفلوانزا، إن التحاليل التي أجريت على 656 عينة إلى غاية فاتح فبراير 2019، أظهرت أنه من أصل 20 في المائة من الأشخاص المصابين بأعراض الأنفلونزا أو عدوى الجهاز التنفسي، فإن 80 في المائة منهم مصابون بأنفلونزا “أش 1 إن 1”.

وأعرب الوزير عن أسفه لوقوع 11 حالة وفاة نتيجة عدوى التهاب التنفس في كل من مدن الدار البيضاء وطنجة وفاس والرباط وأزيلال وطانطان، مشيرا إلى أن هذه الوفيات سجلت جلها عند فئات شديدة الاختطار سواء عمريا أو مصابة بأمراض مزمنة أو مرتبطة بالحمل.

وذكر الدكالي بأن مراقبة الأنفلوانزا بدأت منذ سنة 2004 من خلال منظومة وضعتها وزارة الصحة من أجل المراقبة الوبائية لمتلازمة أعراض الأنفلوانزا، لافتا إلى أنه يتم في 375 مركزا تتبع منحى هذه الأنفلوانزا، ومشددا على أن المنحى يظل “عاديا” ولا يختلف عن السنوات الماضية.

وأشار إلى أنه يتم أيضا القيام بعملية الرصد الفيروسي لمعرفة نوع الأنفلوانزا في ثمانية مراكز ومستشفيات وشبكة العلاجات الطبية، مشيرا إلى أن عملية التحاليل تتم في مختبر وطني مرجعي للأنفلوانزا، بتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

كما أكد الدكالي على أن أهمية الإجراءات الوقائية وكذا العلاجية من خلال تعزيز برنامج رعاية في العالم القروي وتوفير الدواء، مشيرا إلى أهمية الحملة التواصلية، التي تم الشروع فيها منذ بداية السنة إلى غاية اليوم.

وبعد أن سجل توفر الدواء في المستشفيات العمومية والخاصة، شدد الدكالي على أهمية الوقاية من هذه الأنفلوانزا، وذلك أساسا عبر اتخاذ تدابير النظافة العامة من قبيل غسل اليدين بصفة منتظمة، والحد من مخالطة المصابين بالأنفلونزا، وتغطية الفم أو العطس بمنديل ورقي، وكذا التلقيح خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات كالمسنين والحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وكانت وزارة الصحة أكدت في وقت سابق أن خلية التتبع المركزية بالوزارة قد سجلت، بالنسبة للحالات المتكفل بها في المستشفيات العمومية والمصحات الخاصة، أنه من أصل ما مجموعه 58 حالة من الالتهابات التنفسية الحادة الوخيمة، والتي كانت موجبة بالنسبة للنوع الفرعي “أش 1 إن1” (أ)، تماثل 15 مريضا للشفاء، فيما لا يزال 32 مريضا يتلقون العلاج، بينما تم تسجيل 11 حالة وفاة.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ بهذا الشأن، أن حالات الوفاة تمت نتيجة مضاعفات مرتبطة بعامل واحد على الأقل من عوامل الهشاشة، أي الحمل أو الأمراض المزمنة، أو عامل السن (65 سنة فما فوق أو أقل من 5 سنوات).

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الحالات تتوزع، وفقا للعمالات أو الأقاليم التي تنحدر منها، على أربع حالات في الدار البيضاء، وثلاث حالات بطنجة، فيما سجلت حالة واحدة بكل من الرباط، وفاس، وطانطان، وأزيلال.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.