الرئيس الجزائري يجدّد عداءه لكل ما هو مغربي.. أمَر بإلغاء صفقات مع مؤسسات مغربية

0 11

يبدو أن النظام الجزائري، العاجز عن الاستجابة لمطالب الشارع الذي يغلي كل يوم ثلاثاء وجمعة، في مسيرات مليونية مطالبة بتنحيه، لا يجد (هذا النظام) غير المشجب المغربي ليعلق عليه إخفاقه وعجزه عن تلبية مختلف مطالب الشعب الجزائري.

فقد أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يوم الأحد 9 مايو 2021، تعليمات، يأمر من خلالها شركات اقتصادية حكومية، وأخرى خاصة بإنهاء علاقاتها التعاقدية مع “كيانات أجنبية”، قال إنها “معادية للجزائر، وتمس المصالح الحيوية والأمنية للبلاد”، ويقصد في الغالب مؤسسات اقتصادية مغربية فضلت نظيرتها الجزائرية التعامل معها لخبرتها الطويلة في مجال عملها.

وتحدثت وثيقة رسمية جزائرية، تم تسريبها إلى وسائل إعلام مقربة من السلطة،  عن “إفراط مؤسسات اقتصادية حكومية وخاصة، في التعاقد مع كيانات أجنبية على نحو لا يراعي المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للبلاد”.

وأشارت الوثيقة في هذا السياق إلى أن “شركتي التأمين الحكوميتين: الشركة الوطنية للتأمين، والشركة الجزائرية للتأمين وإعادة التأمين، قامتا بربط اتصالات مع مؤسسات مغربية”.

ووجه تبّون أوامر لوزير المالية بمنع تحويل الأرباح الخاصة بعقود من هذا النوع للخارج، كما أمهل المسؤولين المعنيين مهلة أقصاها 10 أيام لوضع حد نهائي لهذه العلاقات.

وكشفت جريدة “الشروق” الجزائرية، على موقعها، أن الأمر يتعلق بصفقات الشركة الجزائرية للتأمين، والشركة الجزائرية للتأمين وإعادة التأمين، مع المتعامل المغربي “أوراس”، في مجال البرمجيات، التي أثارت غضب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بسبب اقتناء برمجيات تعادل قيمتها 50 مليار سنتيم جزائري، وتسديد حقوق الصيانة والتحيين، التي تعادل 5 ملايير سنتيم جزائري سنويا، حيث أمر بفسخ كافة العقود “غير المبررة” للشركات الجزائرية مع متعاملين أجانب، في ظرف 10 أيام.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.