الضغط الجماهيري يعيد زياش إلى المنتخب رغما عن أنف خليلوزيتش ومعه لقجع

0 394

بعد الخطإ الفادح بإبعاد نجم المنتخب المغربي وفريق تشيلسي الإنجليزي حكيم زياش من طرف الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش بتأييد وتغطية من طرف رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، وبعد الضغط الجماهيري المطالب بعودة نجم “الأسود” قررت الإدارة التقنية والجامعة استدعاء حكيم زياش من جديد لتعزيز صفوف الفريق الوطني، بالإضافة إلى نصير مزراوي مدافع أجاكس أمستردام الهولندي الذي كان يطاله الإبعاد هو أيضا، كما استدعي كذلك نجم برشلونة الصاعد عبدالصمد الزلزولي.

والتأكيد جاء على لسان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذي أعلن، اليوم الأحد، عن عودة زياش ومزراوي، إلى تشكيلة الفريق الوطني المغربي لكرة القدم، بالإضافة إلى استدعاء عبد الصمد الزلزولي، لاعب برشلونة الإسباني.

وقال لقجع، في حوار مع إذاعة “إم إف إم”، إن اللاعبين المذكورين سلفا وجهت لهم الدعوة للحضور مع المنتخب، في المبارتين المقبلتين أمام الكونغو الديمقراطية، برسم الدور الفاصل المؤهل لنهائيات كأس العالم، يومي 25 و29 مارس 2022.

وأوضح لقجع قائلا: “الدعوة الأولية وجهت لكل من حكيم زياش ونصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي، والحسم سيكون يوم الخميس المقبل للإعلان عن القائمة النهائية”.

وأضاف: “كل ما نسعى إليه أن يكون زياش ومزراوي والزلزولي وغيرهم من الأسماء جاهزين مائة في المائة لمباراة الكونغو الديموقراطية”. وتابع: “هناك حديث مطول بين زياش ومدرب المنتخب وحيد خليلوزيتش لطي الخلاف بشكل نهائي وإن شاء الله الأمور ستحسم بشكل رسمي في الساعات القليلة القادمة”.

وكان مدرب أسود الأطلس وحيد خليلوزيتش قد وضع الدولييين زياش ومزراوي خارج حساباته خلال الفترة الماضية، بسبب خلافات شخصية، في حين غاب الزلزولي عن نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة بسبب رغبته في البقاء مع فريقه في ذلك الوقت الذي كان فيه لتوه قد ضمن مكانه في التشكيلة الرسمية للفريق الكاتالاني.

ويبدو أن ضغط الجمهور الرياضي المغربي على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومعها المدرب وحيد خليلوزيتش، وهو الضغط الذي اتضح ميدانيا من خلال محاصرة الجماهير للمدرب الوطني أينما حل وارتحل، مطالبين إياه باستدعاء حكيم زياش، قد أعطى (الضغط) نتائجه، حيث أعلن قبل نحو أسبوع سفر رئيس الجامعة فوزي لقجع إلى بريطانيا للقاء الدولي المغربي حكيم زياش لطي صفحة الخلاف.

وفي وقت سابق، هاجمت جماهير الوداد وحيد خليلوزيتش، مدرب منتخب المغرب، خلال لقاء الفريق المغربى أمام الزمالك في الجولة الثالثة لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا بالمركب الرياضي “محمد الخامس” بالدار البيضاء، وذلك بسبب قرار استبعاد حكيم زياش ببطولة كأس الأمم الأفريقية السابقة.

واندلعت مشاكل بين البوسنى وحيد خليلوزيتش المدير الفني للمنتخب المغربي والدولي زياش، منذ عدة أشهر، الأمر الذى تسبب في تغييبه عن منتخب أسود الأطلس خلال الجولات الأخيرة من تصفيات كأس العالم 2022، بالإضافة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة في الكاميرون.

وبدوره ظهر رئيس الجامعة فوزي لقجع متماهيا ومدعما لقرار خليلوزيتش، وهاجم هو الآخر اللاعب الدولي حكيم زياش، وذلك في أكثر من مناسبة، وتحديدا في يناير الماضي عبر تصريحات لإذاعة “راديو مارس” الرياضية، والتي قال فيها إن حكيم زياش لم يستحق الحصول على مكان بتشكيل أسود الأطلسي قائلا، “انتظرنا أن يكون زياش اللاعب الذي سيحمل المنتخب المغربي ويقوده للانتصارات، وليس أن ينتظر استلام الكرة من اللاعبين دون القيام بأي مجهود، ولا أريد الخوض في مزيدٍ من التفاصيل”.

وأضاف لقجع “أنه في معسكر كأس أمم أفريقيا 2017، وقبل السفر إلى الجابون، قرر المدير الفني آنذاك، هيرفي رينارد، إزالة اسم زياش من قائمة الفريق، وارتأينا لاتخاذ حل نهائي، إذ قرر منح اللاعب بعض الوقت ليعود بنفسية جديدة إلا أنه لم يقنعنا بذلك حتى الآن”.

وفي وقت لاحق، وبعد الغضب الجماهيري الذي عكسته ردود الفعل الصادرة عن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الداعمة لحكيم زياش والرافضة لتصريحات لقجع وقرار خليلوزيتش، حاول لقجع تدارك الأمر، وخرج بتصريحات أكد فيها ما مفاده أن باب المنتخب مازال مشرعا على مصراعيه أمام زياش وغيره من الأسماء الوطنية.

وسيلاقي “أسود الأطلس” منتخب الكونغو الديمقراطية ذهاباً وإياباً، شهر مارس الحالي، برسم المرحلة الأخيرة من التصفيات الأفريقية المُفضية إلى كأس العالم المقررة بقطر شهر نونبر المقبل. وستُقام مواجهة الذهاب في الـ25 من شهر مارس الموافق ليوم الجمعة بملعب “الشهداء” في مدينة كينشاسا الكونغولية، على أن تُجرى مقابلة الإياب في الـ29 من ذات الشهر الموافق ليوم الثلاثاء، على البساط الأخضر لـ”المركب الرياضي محمد الخامس” بمدينة الدار البيضاء.

نزار البطل

 

 

 

 

 

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.