العرب يصفعون نظام العسكر الجزائري بإقرار خريطة عربية تضم المغرب بصحرائه

0 346

وجهت الدول العربية عبر تكتلها الإقليمي، الجامعة العربية، صفعة مدوية لنظام الجنرالات الجزائري، بالتوصية باعتماد خريطة موحدة للدولة العربي الأعضاء في الجامعة، وهي الخريطة التي تظهر المملكة المغربية بكامل ترابها الوطنية بما في ذلك أقاليمها الجنوبية الصحراوية، وذلك في استباق لنوايا النظام الجزائر العدوانية اتجاه المغرب، حيث كشف حكامه منذ أسابيع أنهم سيستغلون عقد القمة العربية ببلادهم شهر مارس المقبل للدفاع عن ما يسمونها “الجمهورية الصحراوية” الوهمية.

فقد وجهت جامعة الدول العربية مذكرة إلى جميع المنظمات والهيئات المنضوية تحت لوائها، توصيها باعتماد خريطة موحدة في جميع التظاهرات التي تنظمها، مرفقة بصورة لخريطة الدول العربية، ضمت خريطة المغرب كاملة.

وبحسب مصادر دبلوماسية عربية بالجامعة العربية، تحدثت إلى وكالة المغرب العربي للأنباء، فإن الجامعة العربية عممت المذكرة على الهيئات والمنظمات التابعة لها وطالبت بالالتزام بفحواها.

وجاء موقف الجامعة العربية بحسب ذات المصادر، ردا على احتجاج تقدمت به مندوبية الجزائر لدى الجامعة مؤخرا على نشر خريطة المغرب كاملة في إحدى الفعاليات التي عقدتها منظمة المرأة العربية بالقاهرة.

وأرفقت الجامعة العربية مذكرتها التي اطلعت وكالة المغرب العربي للأنباء على فحواها، بخريطة كاملة للوطن العربي منها خريطة المغرب تضم الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وفي سياق متصل، أكد الاجتماع الوزاري الأخير لوزراء الإسكان العرب الذي احتضنته العاصمة الأردنية عمان، على ضرورة احترام الجغرافيا وسيادة الدول والالتزام في كل التظاهرات المنظمة من قبل الهيئات والاتحادات والمنظمات التابعة لمجلس وزراء الإسكان العرب بنشر خريطة الوطن العربي كاملة غير مجزأة.

ويُذكر  أن النظام الجزائري الذي يشن هجمة عدوانية شرسة ضد المملكة المغربية، كان قد كشف في شهر نوفمبر الماضي، عبر رئيس دبلوماسيته، رمطان لعمامرة، من خلال تصريح إعلامي عدواني جديد، عبر صحيفة “لكسبريسيون” الناطقة باللغة الفرنسية، أكد فيه أن القمة العربية المقبلة المزمع تنظيمها (شهر مارس) بالجزائر ستكون “فرصة من أجل مساندة الشعبين الصحراوي والفلسطيني”، على حد تعبيره.

ويتحدث العديد من المراقبين عن احتمال فشل هذه القمة العربية حتى قبل انعقادها، بسبب إصرار النظام الجزائري على تبني سياسة عدوانية إزاء جاره الغربي، وبسبب تعنته وتعمده خلق القسمة والفرقة بين العرب، على الأقل في هذا الإطار الإقليمي، وهو آخر أمل للوحدة العربية؛ حيث بالإضافة إلى نية هذا النظام في استبعاد المغرب من المشاركة في القمة، وهو ما سبقه بقطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد معه، ومنع الطيران المغربي من التحليق في أجواء الجزائر، فإن نظام هذا البلد يعمل على إشراك نظام بشار الأسد السوري الذي دمر شعبه ووطنه.

وكانت دول مجلس التعاون الخليجي، أبت في قمتها المنعقدة أخيرا في الرياض إلا أن توجه رسالة قوية إلى النظام الجزائري، بأن لا مكان للوهم في خريطة الوطن العربي، وذلك بتجديد الاعتراف والإقرار بمغربية الصحراء ودعم سيادة وامن المملكة المغربية، وهو ما رد عليه العاهل المغربي محمد السادس ببرقيات شكر لقادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي، على دعمهم المتواصل والمبدئي.

عبدالله توفيق

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.