الكتاني: إفريقيا مدعوة لتعبئة رؤوس الأموال بمستويات “مهمة” و”تنافسية”

36

دعا الرئيس المدير العام لمجموعة (التجاري وفا بنك)، السيد محمد الكتاني، يوم الخميس بديامنياديو (30 كلم عن دكار)، إلى تعبئة عامة على مستوى القارة الإفريقية من أجل توفير رؤوس الأموال بمستويات “مهمة” و”تنافسية”

وقال السيد الكتاني خلال جلسة نظمت إطار الدورة الثالثة للمؤتمر الدولي حول إقلاع إفريقيا، خصصت لموضوع “تطوير القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات”، إنه “يتعين القيام بتعبئة عامة على مستوى القارة لنتمكن من توفير رؤوس الأموال بمستويات مهمة وتنافسية، وذلك بهدف توفير أقصى قدر من الموارد المالية نحو إفريقيا”، بحسب ما نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء.

واستعرض السيد الكتاني تجربة مجموعة (التجاري وفا بنك) التي تأسست سنة 2003 بعد دمج بنكين ذوي رؤوس أموال خاصة، مشيرا إلى أن المجموعة اليوم فاعلة في 26 بلدا 15 عشر منها في إفريقيا.

من جهة أخرى، أكد المدير العام لمجموعة (التجاري وفا بنك) أن “رؤية واستراتيجية بلدا ما، واللتان يحملهما رئيس الدولة والحكومات المتعاقبة، يعدان في غاية الأهمية لأنهما يمكنان من توضيح الرؤية للمستور الذي يرغب في الاستثمار في قطاع ما بكل أمن وطمأنينة”.

وأشار في هذا الصدد إلى أنه “منذ اعتلاءه العرش سنة 1999، دعا جلالة الملك محمد السادس القطاعين العام والخاص إلى جعل الاندماج الإفريقي والتعاون جنوب- جنوب محورا استراتيجيا”، مشيرا إلى أنه يتعين على كل بلد بذل الجهود الضرورية لاستقطاب أقصى قدر من المزايا، والمساهمة بالتالي في تطوير الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وينظم المؤتمر الدولي حول إقلاع إفريقيا (17 -19 يناير الجاري) تحت شعار “الإقلاع، القطاع خاص والاندماج”. ويشارك في هذه الدورة التي تنظمها الحكومة السنغالية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بشراكة مع البنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية، ممثلو مؤسسات دولية ومقاولات وجامعيون وخبراء.

ويشكل هذا المؤتمر رفيع المستوى أرضية للتبادل تهدف أساسا إلى مواكبة ديناميات التحولات الهيكلية في الدول الصاعدة، عبر الارتكاز على تضافر للخبرات والممارسات الجيدة في المجال، وتحفيز نقاشات عميقة من أجل تفعيل أمثل لمخططات الإقلاع.

ويسعى هذا المؤتمر، أساسا، إلى تحيين المعارف حول ديناميات الإقلاع الجارية في إفريقيا، وتعزيز الريادة الجماعية (الدولة، والقطاع الخاص، والساكنة) من أجل تنسيق تدخلات جميع الفاعلين، وتجديد الحوار بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز قدرات الفاعلين، ولاسيما البنيات المكلفة بقيادة مخططات الإقلاع.

الناس

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.