المغرب يدين الهجوم الوحشي الهمجي للجزائريين على عناصر الفريق الوطني لفئة أقل من 17 سنة+فيديو

0 126

أدانت الحكومة المغربية ما سمتها “الأحداث المأساوية” التي أعقبت نهاية مباراة نهائي كأس العرب التي احتضنتها الجزائر، والتي توجت منتخب الجزائر بطلا بعد انتصاره على المنتخب المغربي.

ووصف الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى بايتاس تلك الأحداث، في تصريحات أدلى بها لصحيفة “هسبريس” الإلكترونية، بـ”النشاز على القيم والأخلاق الرياضية”، التي لا تمت حتى للحد الأدنى من الروح الرياضية بصلة، كما قال، منوها على أن الحكومة المغربية ستتابع هذا الموضع بكل تفاصيله وحيثياته، وستبلغ تلك التصرفات اللاأخلاقية لكل المنتديات القارية والدولية، صونا لحقوق أولائك الأطفال المغاربة الذين رفعوا راية المغربة عاليا، بحسب الناطق الرسمي للحكومة.

في سياق ذلك كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أدانت “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري والجماهير، التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران الجزائرية.

وقالت الجامعة، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، “على إثر الأحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة إلى الاتحاد العربي، أعربت من خلالها عن الإدانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية، التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب”.

وأشارت إلى “الغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل وأثناء المباراة”، وطالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الاتحاد العربي لكرة القدم “باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.

وفي الختام عبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “عن أسفها العميق لغياب أبجديات الروح الرياضية أثناء هذه المباراة”، مؤكدة أنها “ستسخر كل الإمكانيات القانونية من أجل صون حقوق (أشبال الأطلس) وترسيخ مبادئ الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل أعمارهم عن سبعة عشرة سنة “.

وكانت المباراة النهائية لكأس العرب في كرة القدم لفئة أقل من 17 سنة التي جمعت المنتخبين الجزائري والمغربي، مساء يوم الخميس 8 سبتمبر 2022، قد انتهت بإعلان الجزائريين أبطالا لهذه النسخة، بعد نهاية المباراة بالتعادل هدف لمثله ليلجأ الفريقان مباشرة إلى ضربات الترجيح، التي أهدف فيها المغاربة ضربتين، ليتوج الجزائريون، وليحولوا بعدها مباشرة المستطيل الأخضر إلى حلبة لممارسة كل أعمال العنف في حق خصومهم المغاربة، وهي الأحداث التي انضم إليها عدد من الجمهور، أمام عدسات الكاميرات وموبايلات الحضور، وهو ما لقي تنديدا وشجبا عربيا واسعا.

نزار البطل   

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.