المغرب يطرد نشطاء اسبانيين كانوا يعتزمون الاتصال بانفصاليي الداخل بالصحراء المغربية

30

أقدمت السلطات المغربية على ترحيل ثلاثة اسبانيين ممن يعتبرون أنفسهم نشطاء موالين للانفصاليين كانوا ينشطون بطريقة سرية في مدينة العيون، قبل أن تترصدهم أجهزة وزارة الداخلية، وتقوم بترحيلهم إلى مدينة اغادير في انتظار طردهم خارج التراب الوطني.

ووفق مصادر من مدينة العيون فإن الأمر يتعلق بالكاتبة العامة لجمعية “نفارا للتضامن مع الشعب الصحراوي” واثنين من مرافقيها، الذين تم ترحيلهم إلى اكادير بعد ثلاثة أيام قضوها سرا في مدينة العيون .

وأوقفت الشرطة المغربية هؤلاء “النشطاء” الثلاثة مساء الاثنين 29 يناير 2019، استنادا إلى ممارساتهم غير المشروعة المحرضة على النيل من المؤسسات الوطنية ووحدة أراضيه، وفق ما تم التوصل إليه.

ويرافق ماريا بيريز دي لارايا الكاتبة العامة للجمعية كل من ايراتشو باكينادو والبرتو خوليس واكدوا، وهؤلاء نقلت عنهم منابر إعلامية موالية للانفصاليين أنهم قدموا الى المنطقة لـ”لقاء نشطاء صحراويين وكسر الحصار الإعلامي الذي تفرضه سلطات الاحتلال”، كما قالوا.

ووفق المعطيات المتوفرة فإن عدد النشطاء والمراقبين الأجانب الذين تم إبعادهم من الصحراء وصل شهر يناير إلى خمسة أشخاص.

إدريس بادا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.