بعد عاهلها الحكومة الاسبانية تواصل مغازلة الرباط أملا في طي صفحة الخلاف

0 299

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، إيزابيل رودريغيز، يوم الثلاثاء 19 يناير الجاري، إن ”المغرب يعد بلدًا جارًا، وبلدًا استراتيجيًا“ بالنسبة لمصالح إسبانيا، مؤكدة أن بلادها ترغب في إقامة علاقات جيدة مع الرباط.

وأضافت رودريغيز في تصريح صحفي أدلت به، للصحافة، أنه ”انطلاقًا من هذه الحقيقة، تحدو البلدين رغبة في إقامة علاقات جيدة“، مؤكدة على أهمية ”العمل سويًا في هذا الاتجاه خلال الأشهر والسنوات المقبلة”.

وقالت المتحدثة، إن ”الحكومة تشاطر بشكل كامل تصريحات الملك فيليبي السادس“، والتي أبرز خلالها أهمية إعادة تحديد العلاقة القائمة مع المغرب على ”أسس أكثر قوة ومتانة”.

ودعا عاهل إسبانيا فيليبي السادس، الاثنين، بمدريد، إلى تجسيد علاقات جديدة بين الرباط ومدريد، تقوم على ركائز أقوى وأكثر متانة، وهي المرة الأولى التي يعلق فيها الملك الإسباني على الأزمة التي نشبت بين البلدين، منذ أبريل الماضي.

وقال ملك إسبانيا فيليبي السادس خلال استقبال خص به السلك الدبلوماسي المعتمد في إسبانيا حينها: ”الآن ينبغي على الأمتين السير معًا من أجل الشروع في تجسيد هذه العلاقة بدءًا من الآن”.

وتشُوب حالة من التوتر العلاقات المغربية الإسبانية على خلفية استقبال مدريد قبل أشهر زعيم جبهة ”البوليساريو“ المطالب باستقلال الصحراء الغربية عن المغرب، إبراهيم غالي، من أجل تلقي العلاج.

وتفاقمت الأزمة بين الرباط ومدريد، منتصف شهر مايو الماضي، حين تدفق آلاف المهاجرين -معظمهم مغاربة- على مدينة سبتة المحتلة الخاضعة للإدارة الإسبانية؛ ما فُسِّر في مدريد بأنه رد على استقبال زعيم البوليساريو.

ولم تعد العلاقة بين الرباط ومدريد إلى ما كانت عليه حتى اليوم، ويبدو من التصريحات الرسمية المغربية أن المملكة المغربية تنتظر من الجار الأوروبي موقفًا أكثر وضوحًا من ملف الصحراء الغربية، لعودة التعاون بين البلدين بشكل طبيعي.

ووفق تقارير إعلامية إسبانية، فإن المغرب يعد الشريك التجاري الأول لإسبانيا على الصعيد الأفريقي.

وبحسب الأرقام بلغت نسبة صادرات مدريد صوب الرباط زهاء 47.3% العام 2020، وارتفعت إلى 50.1% في يناير 2021، في حين ناهزت صادرات المغرب إلى إسبانيا 6.363 مليون يورو، توزعت بالأساس بين: الفاكهة، والخضراوات، والأسماك، والملابس، والأجهزة الكهربائية.

الناس/الرباط

 

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.