بعد غياب شهرين وحديث عن وجود صراع بقصر المرادية.. تبون يعود إلى الجزائر

0 251

بعد رحلة علاج في ألمانيا دامت أكثر من شهرين إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد، أفاد التلفزيون الجزائري، الثلاثاء، بأن الرئيس عبد المجيد تبون، عاد إلى بلاده.

وكشف بيان للرئاسة أن تبون عاد على متن طائرة رئاسية أقلته من العاصمة الألمانية، برلين إلى مطار بوفاريك العسكري في الجزائر.

وقال تبون عقب وصوله للجزائر، وفق ما نقل البيان، إن “البعد عن الوطن صعب وتراكم المسؤوليات أصعب”، مؤكدا أن “الدولة وعلى رأسها الجيش موجودة لمساعدة سكان المناطق الريفية والجبلية”.

يشار إلى أن آخر ظهور علني للرئيس كان في أكتوبر، حين التقى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان. وقد أعلنت السلطات الجزائرية مرارا أن الرئيس سيعود إلى البلاد قريبا.

وفي 3 نوفمبر أعلنت الرئاسة أن تبون أصيب بوباء كوفيد-19، وبعد خمسة أيام، أشارت الرئاسة إلى أنه “بصدد إتمام بروتوكول العلاج، وأن وضعه بات في تحسن إيجابي”.

وبعد تزايد الإشاعات حول غياب الرئيس ومصيره، من لدن الرأي العام، أقدم الأخير، قبل أيام، على نشر مقطع فيديو على حسابه في تويتر، بدا فيه وقد فقد نسبو مهمة من وزنه، ويلبس لباسا يغطي عنقه، وهو ما أثار ردود فعل واسعة، حول طبيعة مرضه، في الوقت الذي تحدثت مصادر من المعارضة الجزائرية، عن أن خرجة تبون على تويتر الذي لا يتابعه الجزائريون، بدل خروجه في الإعلام الرسمي، يشي بوجود صراع بين العسكر والرئاسة، حيث سجل هؤلاء المعارضون أن النظام لم يكلف نفسه إرسال وفد مدني للاطمئنان على صحته بألمانيا، واكتفى بإرسال وفد أمني عسكري.

ووفق ذات المصادر فإن خرجة تبون تلك على تويتر أربكت الجنرالات الذين كانوا ربما بصدد “الانقلاب” على تبون، قبل أن يتراجعوا عن خطوتهم، بعد أن نجح تبون في تدويل صراعه مع العسكر المتحكمين في دواليب الحكم بالجزائر.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.