بنكيران بعد ترؤسه أول اجتماع لأمانة بيجيدي: أدعو إلى معارضة هادئة بعيدا عن الجوقة

0 113

قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المنتخب مؤخرا، معلقا على النتائج الكارثية لحزبه في الانتخابات الأخيرة، إنه “وبغض النظر عن أسبابها الذاتية والموضوعية، لا ينبغي أن تكون عائقا أمام الحزب ليقوم بوظائفه الأساسية في التنظيم والتأطير والتنشئة السياسية، وبلورة الأفكار والبرامج والأطروحات المناسبة للإجابة على التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعرفها بلادنا”، ودعا إلى “الهدوء في ممارسة المعارضة، والتميز وعدم الانضمام إلى “الجوقة” التي انقلبت بين عشية وضحاها من مؤيدة إلى منتقدة”.

ونقل بيان صادر عن الأمانة العامة لحزب بيجيدي، عقب انعقاد، يوم أمس السبت، أول اجتماع لها بعد انتخاب بنكيران على رأسها، قول الأخير “أنه بغض النظر عن النتائج المعلنة في الانتخابات الأخيرة، فأن الحزب يتمتع بمكانة معنوية وسياسية محترمة، ويحمل رصيدا كبيرا من البذل والعطاء لمصلحة الوطن والمواطنين والانتصار لقضايا الوطن وهموم المواطنين”.

اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية برئاسة عبدالإله بنكيران يوم السبت 13 نوفمبر 2021

وذكر بنكيران بمبادئ حزبه التي تتجسد أساسا في المرجعية الإسلامية، باعتبارها ركنا وثابتا أساسيا من ثوابت الدولة والمجتمع، والتي تحتاج منا كحزب إلى مراعاتها على مستوى السلوك الفردي والجماعي لمناضلينا ومسؤولينا، كما تتطلب منا ضرورة مراجعة مواقفنا وتصرفاتنا على ضوئها، بما يضمن للحزب الاستمرار في رسالته الإصلاحية، والقيام بدوره النضالي، في انسجام مع مبادئه ومنطلقاته التأسيسية”.

كما أكد المتحدث ذاته، في ما يتعلق بمادئهم كحزب، على “الدور المحوري للمؤسسة الملكية في تعزيز التلاحم بين الدولة والمجتمع، والحفاظ على قوة المغرب وإشعاعه الحضاري والثقافي وعلى نموذجه السياسي”، وشدد على “دور الحزب في تعزيز هذا الدور، خصوصا أمام حجم التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه المغرب”.

وتوقف الأمين العام عند نتائج الانتخابات الأخيرة، موضحا أنه وبغض النظر عن أسبابها الذاتية والموضوعية، لا ينبغي أن تكون عائقا أمام الحزب ليقوم بوظائفه الأساسية في التنظيم والتأطير والتنشئة السياسية وبلورة الأفكار والبرامج والأطروحات المناسبة للإجابة على التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعرفها بلادنا، وكذا التوقف عند المسار الديمقراطي لبلادنا ككل وأن تكون لدينا القدرة، إن كان هناك شيء ليس على  ما يرام، أن ننبه له وأن نتخذ الموقف الصحيح الذي يجب اتخاذه، بغض النظر عن نتائج الانتخابات وحتى قبل وقوعها.

ونوه بنكيران إلى أن دعوته إلى الهدوء في ممارسة المعارضة، إنما هدفه هو التميز وعدم الانضمام إلى “الجوقة” التي انقلبت بين عشية وضحاها من مؤيدة إلى منتقدة، وهي كذلك نقطة نظام تدعو إلى الكف عن اللعب بمصالح البلاد والعباد، وهو توجيه لكي يكون الحزب متميزا عن هذه الممارسات من خلال معارضة وطنية معقولة بهدوء وتؤدة، بوصلتها الرئيسية خدمة مصلحة الوطن والمواطن وتحصين الاختيار الديمقراطي وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم الأساسية، إلى جانب كافة الشرفاء من مختلف التيارات الوطنية الديمقراطية.

وأكد بيان بيجيدي على أن الموقع الطبيعي للحزب في هذه المرحلة هو القيام بالمعارضة القوية والبناءة والمسؤولة التي تسهم في تقوية المؤسسات والدفاع عن المواطنين وتحصين الاختيار الديمقراطي ببلادنا.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.