بوريطة يبلغ الموريتانيين أن محمدا السادس يريد علاقات استثنائية معهم

254

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، يوم أمس الأربعاء 19 فبراير الجاري بنواكشوط، مباحثات مع كل من الوزير الأول الموريتاني، اسماعيل ولد بدة ولد الشيخ سيديا، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وتمحورت هذه المباحثات التي حضرها سفير المغرب بنواكشوط حميد شبار، علاقات التعاون بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في كافة المجالات.

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، في تصريح صحفي، بهذه المناسبة، إن العلاقات بين البلدين مميزة وستشهد المزيد من التطور.

وأكد أن هذه العلاقات على أحسن ما يرام، مبرزا أن البلدين وشعبيهما تجمعهما علاقات تاريخية، ومنوها إلى العلاقات الممتازة القائمة بين الملك محمد السادس والرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

وكان بوريطة قد استُقبل، في وقت سابق من يوم الأربعاء، من قبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

ونقلت الصحافة الموريتانية عن بوريطة قوله “إن رغبة العاهل المغربي هي أن لا تكون العلاقة مع موريتانيا علاقة عادية وإنما علاقة استثنائية، بحكم ما يميزها من تاريخ ووشائج إنسانية ومِن جوار جغرافي”.

وجاء تصريح بوريطة عقب استقباله من طرف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، بالقصر الرئاسي بنواكشوط، حيث أوضح الوزير المغربي في تصريح صحفي أن اللقاء كان مناسبة لإبلاغ الإرادة القوية للعاهل المغربي في تطوير العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى أعلى المستويات.

وأضاف “هناك وشائج بين المغرب وموريتانيا وأرضية صلبة قوامها العلاقات الإنسانية ووشائج الأخوة الثابتة بين الشعبين الشقيقين وكذلك التعاون في كل المجالات وخاصة المجال الاقتصادي والتجاري وغيرها والاحترام المتبادل والتقارب في وجهات النظر حول مجموعة من القضايا.

ويخلد البلدان هذه السنة الذكرى الأربعين لاتفاق الأخوة وحسن الجوار الموقع في 1970 بين المغرب وموريتانيا،  والذي له اليوم أهمية أكثر من أي وقت مضى باعتبار الأخوة وحسن الجوار عنوانين أساسيين للعلاقة بين البلدين، وفق بوريطه، وفق تقارير موريتانية.

وأكد بوريطة “نحن نمتلك لذلك الآليات والإطار القانوني وعلينا أن ننتهز السياق الإيجابي جدا في العلاقات الثنائية من أجل تفعيل الاتفاقيات والاستغلال بشكل أفضل لهذه الآليات حتى نحقق نتائج ملموسة ونرتقي بهذه العلاقة إلى شراكة حقيقية، يحس بها كل الفاعلين على جميع المستويات، ويحس الشعبان الشقيقان بأنها شراكة مربحة للجانبين وتعود عليهما بالفائدة.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.