بينما يواصِل الصمت إزاء اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.. إعلام الاحتلال يتوقع أن يعلن المغرب تطبيعه قريبا

263

في الوقت الذي التزمت الرباط صمت الأموات ولم تدل بأي تصريح رسمي أو مسرب حول موقفها من إعلان اتفاق التطبيع بين الإمارات العربية وإسرائيل، كشف وسائل إعلام المحتل الصهيوني، نقلا عن دبلوماسيين أمريكيين، أن المملكة المغربية في طريقها لإعلان اتفاق مماثل مع إسرائيل.

وقالت جهات في الإدارة الأميركية للإذاعة العبرية، إن المغرب قد يكون من بين الدول العربية القادمة، التي ستُطبّع علاقاتها مع إسرائيل، وفق ما نقل موقع “إسرائيل24”.

وبحسب ذات المصادر فإن ذلك يأتي بسبب وجود بنية تحتية للعلاقات مع إسرائيل، من حيث وجود سياحة وتجارة، وحماية للجالية اليهودية في المملكة. وهناك مصلحة للمغرب في ذلك، لأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، سيؤدي أولا إلى تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، وثانيا، الحصول على اعتراف إسرائيلي، بالسيادة المغربية في الصحراء الغربية، على حد تعبيرها.

وقد أبلغت إسرائيل الأميركيين في الماضي، أنها تدعم هذه الخطوة، وهناك لوبي أميركي يدعم هذه الصفقة، ويقول للإدارة الأميركية، إنه ينبغي عليها الاعتراف بمساعدة المغرب لها بمكافحة الإرهاب وعزل إيران، وبالتالي يجب التحرك في مسار الاعتراف بسيادتها.

وفي ديسمبر الماضي مارست واشنطن ضغوطا على الرباط، بغية توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، إلا أن المغرب رفض ذلك.

وتقود الدبلوماسية الأميركية مؤخرا، ضغوطا على الدول العربية التي تقيم مع إسرائيل علاقات سرية، لإعلان تلك العلاقة، وسيُثمر الضغط في الأسابيع القادمة، عن توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل والإمارات.

وتأمل إسرائيل والولايات المتحدة، أن يُغيّر اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات، من رأي المغرب، في قضية إعلان العلاقة مع إسرائيل.

وتوقع وزير المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين، أن تحذو البحرين وسلطنة عمان حذو الإمارات في إضفاء الطابع الرسمي على العلاقات مع إسرائيل.

وقال كوهين لراديو جيش الاحتلال الإسرائيلي “في أعقاب هذه الاتفاقية (مع الإمارات) ستأتي اتفاقيات أخرى مع المزيد من دول الخليج والدول الإسلامية في أفريقيا”.

وتابع “أعتقد أن البحرين وسلطنة عمان على جدول الأعمال بالتأكيد. فضلًا عن ذلك، فهناك في تقديري فرصة بالفعل في العام المقبل لاتفاق سلام مع دول أخرى في أفريقيا، وعلى رأسها السودان”.

وأشادت كل من البحرين وسلطنة عمان بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي على الرغم من أنهما لم يعلقا على آفاق تطبيع علاقاتهما معها.

ويتحدث المراقبون عن أن اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات، سيمنح “جرأة” لدول عربية أخرى، بإبرام مثل هذا الاتفاق مع إسرائيل، وتحدثوا بشكل أساسي عن البحرين وسلطنة عُمان والسودان، إلا أن هذه هي المرة الأولى، التي يدور الحديث بها عن المغرب.

إدريس بادا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.