جمعية أُسر شهداء ومفقودي الصحراء ترد على تصريحات مؤسسة قدماء المحاربين بخصوص أسر هؤلاء

207

أعلنت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية، أنها وهي تتابع باهتمام بالغ الخرجات الإعلامية المتتالية لمؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين، عبر أحد المنابر الإعلامية الإلكترونية، حول ما تقدمه هذه المؤسسة من خدمات اجتماعية وتطبيبية لفئات عديدة من أفراد القوات المسلحة الملكية، تضم المتقاعدين والمعطوبين وأرامل المتقاعدين والأسرى المفرج عنهم وأرامل شهداء حرب الصحراء(1975-1991). 

وبحسب بلاغ صادر عن الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية، فإن مؤسسة الحسن الثاني قالت إن هذه الخدمات تدخل في إطار اختصاصاتها، وقد حيت الجمعية هذا التتبع والعناية لهذه الفئة التي هي بدورها تحتاج لعناية خاصة، لكن يستدرك بلاغ جمعية الشهداء، ما أثار انتباهها، هو تغييب فئة أرامل الشهداء وأبنائهم (1975-1991) من هذه التغطيات الإعلامية من طرف المؤسسة والمنبر الإعلامي المواكب لهذه العملية، وما تعانيه على مدى سنين عديدة من إقصاء ممنهج رغم إبلاغ الجمعية المؤسسة بهذه الوضعية الخطيرة التي آلت إليها هذه الأسر في اجتماعات عديدة.

وأضاف المصدر أنه “ما وقع يوم الأربعاء 12 يونيو 2019 أمام مندوبية مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين بمدينة كلميم، يؤكد زيف وافتراء ما تدعيه المؤسسة وبحضور الوفد الإعلامي، في تعاطي غير مسؤول مع أرامل الشهداء وأبنائهم من طرف مسؤولي المؤسسة بكلميم، الذين اعتبروا بأن معاناة أسر الشهداء بمثابة أحجية.

وأدانت الجمعية هذا “التعامل اللامسؤول”، وطالبت الجهات المركزية للمؤسسة بفتح تحقيق وترتيب الجزاءات الإدارية اللازمة، في حق كل من تورط في هذه الأعمال التي تسيء لأرامل الشهداء.

وللاشارة، يوضح بيان الجمعية، فقد سبق لها أن أصدرت بيانا يكذب كل المعطيات التي تخص أرامل الشهداء وأبنائهم، التي جاءت في تصريحات سابقة لبعض مسؤولي المؤسسة، وأوضحت من خلاله، أن التقارير التي ترفع حول أسر الشهداء باطلة وبعيدة عن الحقيقة المعاشة.

واتهمت الجمعية المؤسسة الرسمية بأن “هذه العملية أصبحت “تضلل الرأي العام الوطني باستفادة أسر الشهداء وأبنائهم، من مجموعة من الامتيازات التي تخولها هذه المؤسسة، وأن الجمعية أكدت مرة ثانية للرأي العام الوطني وللساهرين على هذه العملية، أن أسر الشهداء لم يستفيدوا من كل الحقوق والامتيازات المخولة من طرف مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين، والمؤسسات الأخرى المعنية، كما أن تواجد الجمعية ميدانيا من خلال نضالاتها المستمرة تؤكد زيف كل هذه الادعاءات غير المقبولة، وأشارت الجمعية إلى أنها ستعمل على تعميم ونشر مجموعة من الحالات الإنسانية عبر وسائل الإعلام، لتبرهن للرأي العام الوطني على أن مجموعة من الحقوق لم تستفد منها هذه الأسر بعد، ولازالت تطالب بها كاملة وغير منقوصة وبإنصافها وتكريمها.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.