جوليا المغربية لـ”الناس”: أختار الكلمات الراقية والهادفة و”الزمن الجميل” مدرستي الفنية

142

حاورتها بشرى خالد

حول البدايات والمسار الفني وعالم الاحتراف، وكيف تختار الكلمات واللحن، في

محاولة لإرساء أسلوب فني خاص بها، كانت محاور تطرقت إليها الفنانة كوثر

التسولي التي يعرفها الجمهور بـ”جوليا المغربية”، في دردشتها مع جريدة “الناس”، إلى جانب مواضيع أخرى تتعلق بالمهرجانات وانطباعاتها حول البرمجة الفنية للقنوات المغربية في رمضان وكيف تقضي يومها في هذا الشهر المبارك.

  • بداية هلّا قدمت للقراء نبذة مختصرة عن مسارك الفني؟

الاسم الكامل:” كوثر التسولي” الملقبة فنيا: “جوليا المغربية” من مدينة

المحمدية، من عائلة تربوية فنية تحب الشعر والموسيقى الراقية، بدأت الغناء في سن صغيرة جدا حيث كنت أشارك مع والدي في جميع الأنشطة المدرسية التي كان مكلفا بها، لأنه كان يدرس اللغة العربية بنفس المؤسسة اسمه “علي التسولي” وهو أيضا كاتب وشاعر من الدرجة الأولى ورسام، وكان يعزف على آلة العود ومنه تشبعتُ بروح الفن والطرب الأصيل، بعد ما أتممت دراستي احترفت الغناء.

  • متى كانت بداية احترافك الفني وكيف جاء ذلك؟

احترفت الغناء منذ كنت في سن الـ17 لما شاركت في برنامج “نجوم ونجوم” على القناة الثانية، من تقديم الإعلامي المتميز “عتيق بن شيكر”، وحصلت آنذاك على المرتبة الأولى بينما أختي “هدى التسولي” حصلت على المرتبة الثانية.

  • إذا سألنا جوليا المغربية عن الأسلوب الفني الذي تمتاز به وهل حاولت أن ترسي لنفسها أسلوبا ونمطا خاصا بها بماذا تجيب؟

بالنسبة لي وبفضل الله أتقن غناء جميع الألوان الموسيقية، كالطرب الأصيل والمغربي والراي والمصري والخليجي، لكن مهما حاولت أن أختار ما يتميز به صوتي إلا وأجد فئة من جماهيري تطلب مني غناء ألوان أخرى، يعني أحاول أن أرضي أذواق جمهوري العزيز.

 

  • وما هي المدارس الفنية التي تأثرت بها؟

أول مدرسة تعلقت بها ومتحت منها الشيء الكثير هي مدرسة الست أم كلثوم، وبعدها صاحبة الصوت الشجي عزيزة جلال، كما تأثرت واستفدت كثيرا من صوت الفنانة اسمهان ووردة الجزائرية، وكذا العديد من فناني مرحلة الزمن الجميل التي كثرت فيها الأصوات الرائعة والمدارس الغنائية الرائدة.

  • هل للفنانة جوليا المغربية طريقة خاصة في التعامل مع كتاب الكلمات والملحنين وكيف تختار ذلك؟

أكيد هناك معايير لدى كل فنان في اختيار مع من يجب التعامل، وأهم شيء في اختياراتي هي الكلمات الراقية والمعبرة ذات المعنى الهادف والخالية من الكلمات النابية أو كلام الشارع، حيث أحرص أشد الحرص على أن تكون كلمات أغنياتي كلمات يتغنى بها الصغير والكبير من داخل نفس الأسرة، وبعدها أختار اللحن الجميل والمناسب لتلك الكلمات، والذي يدخل إلى القلب بسرعة وتكون له القدرة على نيل قبول الجمهور.

 

  • ما هو جديدك الفني وهل سيكون الجمهور مع موعد فني قريب مع الفنانة جوليا؟

فعلا هناك الجديد إن شاء الله في طور الإنجاز والتحضير له وهي مفاجأة لجمهوري الحبيب، وهو جديد عملت له بصدق ليخرج في حلة بهية تنال رضى كل من يحب صوت جوليا.

  • ما هي انطباعاتك حول البرمجة الفنية الرمضانية في القنوات المغربية؟

(ترددت قليلا قبل أن تجيب) للأسف يحز في نفسي أن انضم لملايين المشاهدين المغاربة وأعبر عن رفضي لمجمل ما يتم تقديمه خلال البرامج الرمضانية، معظم البرامج حتى لا أقول كلها هي دون المستوىن وهذا ليس رأيي لوحدي ولكن عامة الناس يقولون هذا والمبحر في مواقع التواصل الاجتماعي يرى ذلك بدون عناء ويلمسه؛  كل شيء مفبرك وتمثيل في تمثيل واستحمار للشعب المغربي، مع العلم أن الجمهور المغربي جمهور ذواق وعاشق للفن الأصيل والهادف والمغاربة أذكياء بطبعهم ومستواهم أرفع من هذا الانحطاط التلفزيوني وهذه التفاهات والإصرار على تمييع الأذواق الذي للأسف يجري أمام أعين المسؤولين عن إعلامنا السمعي البصري.

 

  • لماذا لم نراك في مهرجانات كالمهرجان الدولي موازيين؟

مهرجان موازين مهرجان ضخم يتمنى أي فنان أن يعتلي مسرحه لكن للأسف يتم إقصاء الفنانين الصاعدين المغاربة والمواهب الشابة وإتاحة الفرصة فقط لمن يسمون بفناني البوز وطبعا الفنانين القادمين من الخارج وبأثمنة باهظة جدا. لكن مع ذلك أتمنى من كل قلبي أن يعيدوا النظر في اختياراتهم ويعطوا الأولوية للفنانين المغاربة الذين يستحقون فعلا اعتلاء مسرح هذا الأخير، هذا إذا كان الساهرون على المهرجان يريدون فعلا خدمة الفن والفنانين المغاربة.

  • بالمناسبة كيف تقضين يومك في رمضان وهل هناك طقوس خاصة تلتزمين بها؟

أقضي يومي عادي والحمد لله كأي مغربية مع عائلتي المتواضعة حيث نجتمع على مائدة الإفطار كجميع الأسر المغربية، وطبعا إن جو رمضان جو روحاني وعائلي دائما ننتظر قدومه بكل فرح وسرور.

 

  • كلمة أخيرة لجمهورك الذي سيقرأ لك عبر جريدة “الناس”؟

أشكر كل طاقم الجريدة وأشكر جمهوري الحبيب على حبهم لي وعلى تشجيعاتهم لي دائما، كما أشكر عائلتي التي تساندني دائما، وأقول لجمهوري الحبيب داخل وخارج أرض الوطن أنا أحبكم في الله وانتظروا جديدي بحول الله.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.