خوان كارلوس.. الملك “الفاسد” المطرود من اسبانيا يُخصص له ولي عهد أبو ظبي إقامة فاخرة في أفخم فندق

347

أفادت تقارير بأن ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس سافر إلى الإمارات العربية المتحدة بعد مغادرته بلاده بينما يستمر التحقيق في قضايا فساد.

ويبدو أن صورة نشرتها مجموعة “إن آي يو إس” الإعلامية الإسبانية تظهر الملك السابق وهو ينزل من طائرة في أبو ظبي، بحسب ما نقلت شبكة “بي بي سي”.

وصدر عن خوان كارلوس إعلان صادم يوم الاثنين عن أنه سيغادر إسبانيا.

ونفى الملك السابق ارتكاب أي مخالفات. وقال إنه سيكون متاحا إذا احتاج المدعون مقابلته.

وأثار رحيل كارلوس جدلا واسعا في إسبانيا بشأن النظام الملكي وتكهنات بشأن المكان الذي ذهب إليه.

وذكرت تقارير محلية أنه سافر إلى جمهورية الدومينيكان في البحر الكاريبي أو إلى البرتغال المجاورة لإسبانيا.

ولكن تقارير تفيد الآن بأن الملك السابق يشغل طابقا كاملا في فندق قصر الإمارات في أبو ظبي ذي النجوم الخمس.

وتشير تقارير إلى أن كارلوس مقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان.

ولكن حتى الآن لا يزال مكان وجوده غير مؤكد. وقد رفضت العائلة المالكة والحكومة الإسبانية حتى الآن التعليق على مكان وجوده.

الصورة التي نشرتها مجموعة “‘إن آي يو إس” الإعلامية الإسبانية تظهر الملك السابق لدى وصوله إلى أبوظبي

وتنازل خوان كارلوس عن العرش عام 2014 بعد نحو 40 عاما وسلم السلطة لابنه فيليب.

وجاء قراره بالتخلي عن العرش بعد تحقيق في قضايا فساد ضلع فيها زوج ابنته، وبعد رحلة لصيد الأفيال مثيرة للجدل قام بها الملك خلال الأزمة المالية في إسبانيا.

لكن الخلافات لم تتوقف عند هذا الحد. وفي يونيو من هذا العام، فتحت المحكمة العليا الإسبانية تحقيقا في ضلوع مزعوم لخوان كارلوس في عقد لمشروع إنشاء سكة حديد لقطار فائق السرعة في المملكة العربية السعودية، بعدما خسر الملك السابق حصانته من الملاحقة القضائية بعد تنازله عن العرش.

وفي الثالث من آب/ أغسطس، أعلن خوان كارلوس، في خطاب إلى ابنه، أنه سيغادر البلاد.

وكتب “مسترشدا بالقناعة بتقديم أفضل خدمة لشعب إسبانيا ومؤسساتها، وبصفتك الملك، أبلغكم بقراري في هذا الوقت بمغادرة إسبانيا”.

وقال إنه اتخذ القرار “في مواجهة التداعيات العامة التي تولدها أحداث معينة سابقة في حياتي الخاصة”، وعلى أمل السماح لابنه بممارسة مهامه كملك “بهدوء”.

وقال بيان إن الملك فيليب السادس نقل “خالص احترامه وامتنانه” لوالده على هذا القرار.

وأثار الرحيل جدلا جديدا حول دور الملكية الإسبانية ومزاعم الفساد ضد خوان كارلوس.

وصوت برلمان كاتالونيا – الذي تسيطر عليه الأحزاب الانفصالية التي تسعى إلى الاستقلال عن إسبانيا – في اقتراح غير ملزم يوم الجمعة لإدانة النظام الملكي بعد رحيل الملك السابق.

وقال كويم تورا، رئيس الإقليم، للنواب في برلمان كاتالونيا، إنه “لا الإسبان ولا الكتالونيون يستحقون مثل هذه الفضيحة الصاخبة والمثيرة للسخرية دوليا”.

كما نُظمت مظاهرات تطالب بتحوّل إسبانيا إلى جمهورية مرة أخرى.

وآخر مرة أزالت فيها البلاد نظامها الملكي كانت عام 1931 قبل حرب أهلية مدمرة انتهت بانتصار الديكتاتور فرانسيسكو فرانكو في عام 1939.

ولا يخضع ملك إسبانيا السابق للتحقيق الرسمي، وقد رفض مرارا التعليق على الاتهامات.

وقال محامي كارلوس، يوم الاثنين، إن موكله تحت تصرف المدعي العام الإسباني، رغم قراره المغادرة.

وذكرت صحيفة “إيه بي سي” (ABC) الموالية للنظام الملكي -يوم الجمعة- أن خوان كارلوس سافر بطائرة خاصة من إسبانيا إلى الإمارات يوم الاثنين.

وقالت وسائل إعلام أخرى إنه موجود في جمهورية الدومنيكان أو البرتغال، وقال المسؤولون هناك إنهم لا يعلمون بوصوله.

وأحجمت متحدثة باسم الحكومة الإسبانية اليوم الأحد عن التعليق على مكان وجود الملك السابق، وامتنع محاميه والقصر الملكي عن الإفصاح عن مكانه.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.