رئيس الحكومة الاسبانية ينتصر لطريقة تعامل المغرب مع مقتحمي مليلية ويتهم مافيا تجارة البشر بالمسؤولية

1 131

دافع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عن طريقة تصدي الشرطة المغربية والإسبانية لمهاجرين الأسبوع الماضي أثناء محاولتهم عبور حدود مليلية المحتلة.

ووصف سانشيز المحاولة، التي أسفرت عن مقتل 23 شخصا على الأقل، بـ “الهجوم على حدود إسبانيا”.

وقال سانشيز خلال مقابلة مع الأسوشيتد برس: “علينا تذكر أن معظم هؤلاء المهاجرين هاجموا حدود إسبانيا بالفؤوس والخطاطيف، نحن نتحدث عن محاولة اعتداء على السياج الحدودي بشكل واضح وعدواني، وبالتالي فإن ما فعلته قوات الأمن الإسبانية وحرس الحدود المغربي كان دفاعا عن حدود إسبانيا”.

وألقت السلطات المغربية باللائمة في سقوط قتلى على “حادث تدافع” صبيحة الجمعة، حيث حاول مئات الأشخاص تسلق أو اختراق السياج الحديدي المزدوج، الذي يبلغ ارتفاعه 12 مترا.

وشجبت منظمات حقوقية المعاملة التي تلقاها المهاجرون من شرطة البلدين.

لكنهم القوا باللوم أيضا على مسؤولي إسبانيا والاتحاد الأوروبي، الذين يقولون إنهم أسندوا عمليات مراقبة الحدود إلى المغرب ودول أخرى.

ورفض سانشيز، الذي تحاول حكومته تحسين العلاقات مع المغرب في أعقاب نزاع دبلوماسي كبير حول الصحراء، الانتقادات الموجهة لحملة القمع.

وفي حديثه داخل قصره الواقع على مشارف مدريد، والذي به مكتبه ومقر إقامته، قال سانشيز للأسوشيتد برس إنه يشاطر عائلات الضحايا الحزن، لكنه قال إن سبب المأساة “عصابات الاتجار بالبشر الدولية التي تستفيد من معاناة البشر الذين يريدون فقط البحث عن حياة أفضل”.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليق 1
  1. غزاوي يقول

    مجرد تساؤل.
    من انتصر ومن أنهزم !!!؟؟؟
    جاء في المقال على لسان سانشيز ما نصه:
    “الهجوم على حدود إسبانيا” انتهى الاقتباس
    هذا الكلام فعلا يعبر على انتصار سانشيز من وجهين. حيث ورطة المغرب في فضيحة مليلية، كون الإدانات والتقصير وجهت للمغرب وحده، ثم تأكيد سانشيز أن سبتة ومليلية حدود دولة اسبانيا وليس كما كان يدعي المغرب ويعتبرهما مدينتين محتلتين، بدليل أنه لا أحد في المغرب نطق ببنت شفة والجميع التزم صمت القبور.
    وكما ضاعت السينغال المغربية وموريتانيا المغربية، والعرجة المغربية والصحراء الشرقية المغربية كما يزعم المغربيون ستضيع سبتة ومليلية المغربيتين وستضيع لا محالة الصحراء المغربية (الغربية). وهذه نتائج دبلوماسية مكبرات الأصوات، تصف التنازل عن الأرض بالانتصار.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.