رقم قياسي في عدد الإصابات بكورونا وبؤرة جديدة تبعثر أوراق السلطات العمومية التي كانت بصدد توسيع إجراءات التخفيف من الحجر الصحي

225

في حصيلة قياسية لم يسجلها المغرب حتى في أوج انتشار وباء كورونا، أعلنت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، عن تسجيل 539 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، و76 حالة شفاء بالمملكة خلال الـ24 ساعة المنصرمة.

وأوضحت رئيسة مصلحة الأمراض الوبائية بمديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بالوزارة، هند الزين، في تصريح بثته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالمملكة إلى 9613 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس الماضي، ومجموع حالات الشفاء التام إلى 8117 حالة، بنسبة تعاف تناهز 84.5 في المائة.

وأضافت السيدة الزين أنه لم يتم تسجيل أية حالة وفاة جديدة بسبب الفيروس خلال الساعات الـ24 الأخيرة، ليبقى مجموع الوفيات مستقرا في 213 حالة منذ بداية الوباء بالمملكة، بنسبة إماتة قدرها 2.2 في المائة، مشيرة إلى أن مجموع عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي ارتفع إلى 496 ألفا و23 حالة.

وسجلت أن عدد الحالات النشطة بلغ 1283 حالة قيد العلاج، منها 10 حالات صعبة وحرجة، أربع منها بجهة الدار البيضاء سطات وخمسة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وحالة واحدة بجهة مراكش آسفي.

وفي ما يتعلق بالتوزيع الجغرافي للحالات المؤكدة الجديدة المسجلة بجهات المملكة، أوضحت المسؤولة أنه تم تسجيل 13 حالة جديدة بجهة الدار البيضاء-سطات، و29 حالة جديدة بجهة مراكش آسفي، فيما سجلت 13 حالة جديدة بجهة فاس مكناس، و27 حالة جديدة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، و457 حالة بجهة الرباط سلا القنيطرة، كلها بوسط مهني وبدون أعراض، خاصة بعد تعزيز الكشف المخبري بهذه الجهة وبباقي جهات المملكة.

وبالنسبة لجهات بني ملال خنيفرة وسوس ماسة والعيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب وكلميم واد نون، فلم تسجل أية حالة إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة المنصرمة.

وبينما لم توضح وزارة الصحة سبب ارتفاع عدد المصابين في بؤرة جديدة بإقليم القنيطرة، أفادت مصادر محلية أن الامر يتعلق بانتشار الوباء في صفوف العاملات والعاملين بمعامل الفراولة بجماعة “للا ميمونة” التابعة للإقليم، موضحة أن العدد المعلن عنه مرشح للارتفاع بعد إخضاع أكثر من 6000 مستخدم(ة) للتحاليل المخبرية، وهو ما ينذر بالأسوإ خلال الأيام القليلة المقبلة.

والأخطر في الأمر بحسب ذات المصادر المحلية فإن هذه الوحدات الصناعية تضم عاملات وعمالا من عدة أقاليم منها القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان ووزان والعرائش.

إلى ذلك حملت فعاليات جمعوية ومنتخبون بالإقليم السلطات المحلية وصاحب الوحدات الصناعية المذكورة، مسؤولية تفجر إصابات كورونا التي يصعب السيطرة عليها في ظل عدم توفير مستشفى ميداني قريب يستجيب للحالات المتزايدة، بعد أن عجز مستشفى بنسليمان، الذي تقرر تجميع جميع المصابين فيه من عدة جهات وأقاليم في المملكة، عن استقبال المصابين الجدد.

ومن شأن ظهور هذه البؤرة الجديدة أن تبعثر أوراق السلطات العمومية التي كانت بصدد توسيع إجراءات الرفع من تدابير الحجر الصحي، مع نهاية الأسبوع الجاري، ما يجعل المسؤولين يترددون كثيرا قبل الإقدام على هذه الخطوات، على الأقل خلال بضعة أيام في انتظار اتضاح الرؤية حول البؤرة الجديدة.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.