سعيد ناشيد يشرح خلفيات طرده من وظيفة التدريس ويلمح إلى احتمال وقوف حزب بيجيدي وراء القرار

كشف الكاتب والباحث سعيد ناشيد، في ما سماه “تعقيبا”، أعطاه (رقم1)، بعض خلفيات عزله من وظيفته كأستاذ، حيث نشر على حسابه في فيسبوك، ما قال إن وزير التربية الوطنية “أخفاه”، في توضيحه، الصادر يوم الأربعاء 21 أبريل الجاري، بخصوص قضيته.

وكان بيان توضيحي صادر عن وزارة التربية الوطنية، الأربعاء، أكد أن قرار العزل المتخذ، في حق ناشيد، هو “قرار إداري صرف تؤطره القوانين الجاري بها العمل، والتي تسري على جميع موظفي القطاع العمومي”.

وبعد استعراض مجموعة من المراحل والخطوات التي قادت إلى قرار العزل، ختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على “حرصها على الحفاظ على الزمن المدرسي وعدم المس بحق التمدرس، الذي هو حق دستوري مقدس لا يمكن العبث به من طرف المتلاعبين”، وشددت على أنها “تتخذ، في سبيل ذلك، كافة الإجراءات الإدارية من أجل ضمان الواجب المهني طبقا للقوانين الجاري بها العمل”.

وفي معرض إماطة اللثام عن حيثيات القرار المتخذ ضده، أشار ناشيد، إلى أن آخر نقطة تفتيش لديه هي 19,5 على 20، و”هو ما يدحض بالواضح”، حسب قوله، “كل ما ادّعاه في جمل إنشائية مرتبكة”.

وأضاف الأستاذ المطرود من الوظيفة أن “اتهاماته (يقصد الوزير) لي كما ورد في بيانه، تستند إلى ما اعتبره “تصريح” المدير، وهو ما يعني أن القرار الإداري في زمن حكومة (العدالة والتنمية) يمكن أن يقوم على أساس “تصريحات”، وربما “عنعنات”، وهذا خرق واضح لثقافة المؤسسات، والقانون الإداري”.

وأضاف ناشيد: “حتى ذلك التصريح فأنا أؤكد أنه وهميّ”، قبل أن يستدرك: “القضية الأساسية التي أفاضت الكأس، والتي حركت الرأي العام الوطني والدولي لأجل التعاطف معي لم يجب عنها السيد الوزير: استدعاء المدير الإقليمي لي إلى مكتبه، حيث هددني وأهانني في حضور أحد أبرز رموز حزب العدالة والتنمية في المنطقة، وقد طالبت الوزير بالتحقيق في النازلة، ولم يجب، وراسلته جهات عديدة في الموضوع، ويصر على التهرب من الإجابة. لكن إلى متى؟” يتساءل سعيد ناشيد.

وكان ناشيد يعمل أستاذا لمادة الفلسفة، وبالموازاة مع ذلك أصدر بعض المؤلفات أبرزها، كتابه الأول “الاختيار العلماني وأسطورة النموذج”، ثم تلاه كتاب “قلق في العقيدة”، وصدر في وقت من الأوقات قرار من المديرية الإقليمية لوزارة التربية بسطات يقضي بإعادته إلى التدريس في الابتدائي بالبادية بدعوى سد الخصاص.

سعاد صبري

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.