عائلات معتقلي حراك الريف تعتبر ترحيل أبنائها “انتقاما” وتدعو لمسيرة وطنية في العاصمة

125

نددت عائلات معتقلي حراك الريف بترحيل أبنائها المعتقلين وتفريقهم على عدد من سجون المملكة، ووصفت إجراء إدارة السجون بـ”الانتقامي”، داعية غلى مسيرة وطنية للتنديد بذلك والمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين.

وأدانت “جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف”، نقل معتقلي حراك الريف من سجن عكاشة بالدار البيضاء، و”تشتيتهم انتقاميا” في سجون بكل من فاس، طنجة، تطوان، الناظور والحسيمة، داعية إلى تنظيم مسيرة وطنية بالرباط، يوم الأحد 21 أبريل 2019 بالرباط، استجابة لنداء المعتقلين وللتضامن معهم.

كما نددت الجمعية في اجتماع عقدته يوم أمس الجمعة لتدارس المستجدات المتعلقة بقضية معتقلي الحراك، بإقدام المديرية العامة للسجون وإعادة الإدماج على تنقيل السجناء من عكاشة وتوزيعهم على سجون في أقاليم أخرى، ما اعتبره “انتقاما منهم” خاصة بعد قطع مدير سجن عكاشة وعودا للمعتقلين الذين دخلوا في إضراب عن الطعام والماء والكلام، وخياطة  ناصر الزفزافي ومحمد حاكي لفميهما احتجاجا على الحكم الاستئنافي المؤكد للأحكام الابتدائية الصادرة في حقهم.

وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج قررت ترحيل النزلاء المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة (الريف) إلى مجموعة من المؤسسات السجنية الواقعة بشمال المملكة.

وأوضحت المندوبية العامة، في بلاغ عممته الوكالة الرسمية للأنباء (ماب)، أن هذا القرار يأتي غداة صدور أحكام استئنافية في حق مجموع النزلاء المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، وفي إطار تقريب هؤلاء النزلاء ما أمكن من ذويهم والحفاظ بذلك على روابطهم الأسرية والاجتماعية.

وأضاف المصدر ذاته أن المندوبية العامة اعتمدت في هذا التوزيع على معايير تنظيمية تخص مدة العقوبة المحكوم بها على كل واحد منهم، والتصنيف المعمول به للمؤسسات السجنية من حيث مدد العقوبة، مع مراعاة بعض الحالات الخاصة المرتبطة بالطابع الأسري والاجتماعي.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.