غوتيريش يدعو المغرب والبوليساريو إلى إبداء اهتمام أقوى للتوصل إلى حل لقضية الصحراء

0 262

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، المغرب وجبهة بوليساريو إلى إظهار “اهتمام أقوى من الجانبين لحل مشكلة” الصحراء الغربية (المغربية) و”ليس إلى الإبقاء فقط على عملية بلا نهاية”.

وقال غوتيريش إنه “حان الوقت كي يفهم الأطراف الحاجة إلى الحوار والسعي إلى حل، وليس فقط إلى الإبقاء على عملية لا نهاية لها دون أمل في الحل”.

وتأتي تصريحات غوتيريش في وقت اختتم مبعوث الأمم المتحدة الجديد للصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، زيارته الأولى إلى المنطقة في الجزائر حيث عقد محادثات الأربعاء مع المبعوث الجزائري المكلف قضية الصحراء الغربية، عمار بلاني.

وبعدئذ استقبل وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، ستافان دي ميستورا، حيث جدد له موقف الجزائر الثابت والداعم لإنهاء الاستعمار في آخر مستعمرة إفريقية، وفق تقارير جزائرية، التي أضافت نقلا عن العمامرة قوله، إثر استقباله للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، إنه جدد للأخير “موقف بلادنا الثابت والداعم لإنهاء الاستعمار في آخر مستعمرة إفريقية”، مشيرا إلى أن “الجزائر ليست طرفا في نزاع الصحراء”.

وأعرب غوتيريش عن أمله في أن “تتطور العملية السياسية مرة أخرى”، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”مشكلة مستمرة منذ عقود عدة في منطقة من العالم نرى فيها مشاكل أمنية خطيرة جدا وحيث نرى الإرهاب يتكاثر في منطقة الساحل وعلى نحو متزايد بالقرب من السواحل، ومن مصلحة الجميع حل مشكلة الصحراء الغربية نهائيا”.

وبدأ دي ميستورا جولته الأولى في المنطقة في 13 يناير من المغرب الذي كرر له موقفه بضرورة “استئناف العملية السياسية تحت الرعاية الحصرية” للأمم المتحدة من أجل “التوصل إلى حل سياسي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وفي إطار مسلسل الموائد المستديرة، وبحضور الأطراف الأربعة” المغرب وبوليساريو والجزائر وموريتانيا.

وكانت الجزائر أعلنت “رفضا رسميا لا رجعة فيه” للعودة إلى طاولة المحادثات بصيغة الموائد المستديرة.

وزار دي ميستورا مخيّمات الصحراويين في تندوف جنوب غرب الجزائر. والتقى الأحد زعيم بوليساريو، ابراهيم غالي، الذي أكد موقف الجبهة “القاضي بتمسك الشعب الصحراوي بحل عادل ونزيه يمكنه من حقه في تقرير المصير والاستقلال الوطني التام مثلما هو مجسد في القرارات والاتفاقات الأممية والإفريقية التي وقع عليها الطرفان سنة 1991”.

والصحراء الغربية التي يدور حولها نزاع بين المغرب وبوليساريو المدعومة من الجزائر تصنّفها الأمم المتحدة بين “الأقاليم غير المتمتّعة بالحكم الذاتي”.

وأطلقت الرباط التي تسيطر على حوالى ثمانين بالمئة من أراضي هذه المنطقة الصحراوية الشاسعة، في السنوات الأخيرة مشاريع إنمائية كبرى فيها، وتقترح منحها حكماً ذاتياً تحت سيادتها.

أما جبهة بوليساريو فتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير بإشراف الأمم المتحدة تقرّر عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين المملكة والجبهة في سبتمبر 1991.

الناس/وكالات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.