في سابقة.. القصر الملكي يؤكد طلاق الأميرة للاسلمى والملك وينفي الشائعات بهروب الأميرة

6٬512

في سابقة من نوعها للقصر الملكي المغربي ولأول مرة، منذ نحو سنتين على بداية رواج الشائعات عن طلاق الملك محمد السادس من الأميرة للاسلمى، أكد محامي القصر الملكي خبر انفصال الزوجين الملكيين، في بيان صادر عن محامي الأسرة الملكية.

وبصفة نادرة، قام الملك محمد السادس والأميرة للاسلمى، عبر محاميهما الفرنسي ديبون موريتي، بتكذيب الإشاعات التي تتحدث عن تمزق داخل العائلة الملكية، وطالبا باحترام الحياة الخاصة لأفراد العائلة الملكية، وأكد المحامي خبر طلاق الأميرة من العاهل المغربي.

ونفى البيان، الذي نشر مضامينه موقع مجلة “كالا” الفرنسية التي تختص في أخبار المشاهير،  بشدة هذه الشائعات، وقال الملك والأميرة سلمى، التي وصفها الموقع الفرنسي، نقلا عن محامي القصر الملكي، ديبون موريتي،  بـ ” الزوجة السابقة”، إن “ترويج شائعات حول هروب أو خطف أطفال كانت تتداول منذ بداية يوليوز أصبحت لا تطاق”، ويؤكدان بأنهما “ينفيان رسميا وبشدة هذه الشائعات”.

وزاد البيان أن الملك وزجته السابقة، يشعران بـ “الصدمة” من هذه “التأكيدات البالغة الخطورة”، ويدحضانها بصوت واحد.

وأوضح البيان أن المحامي ديبون موتي، متأكد بأن مصدر هذه الشائعات هي مواقع أجنبية تروج أخبارا غير صحيحة ولأهداف غير سليمة، ومذكرا بأن الأمر يتعلق بأفعال تقع تحت طائلة المتابعة القانونية بتهمة السب والقذف.

وأعرب بيان المحامي عن رفضه المقارنة بين الأميرة سلمى وقضية أميرة أخرى، ربما في إشارة الى هروب الأميرة هيا (زوجة ولي عهد دبي) من الإمارات العربية إلى لندن، وطالب المحامي الفرنسي باحترام الحياة الخاصة للعائلة الملكية المغربية.

ولم يشر البيان غير المسبوق والمثير، إلى أية تفاصيل بعينها، لكنه كما قالت المجلة الفرنسية جاء لـ “كسر الصمت” بعد الترويج للشائعات التي لم تعد تطاق وتمس الحياة الخاصة للأسرة الملكية.

وكانت وسائل إعلام أجنبية قد تناولت أخبار سفر الأميرة للاسلمى رفقة ولي العهد وشقيقته إلى اليونان منذ بداية يوليوز الجاري لقضاء العطلة الصيفية، وهو أمر تعودت عليه الأسرة الملكية منذ عدة سنوات.

الناس /الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.