في ظل تفاقم الأزمة الداخلية لـ”البّام”.. القيادية سهيلة الريكي تقدم استقالتها

107

يبدو أن سفينة حزب الأصالة والمعاصرة باتت في وضع لا تحسد عليه، وفي واقع مرير لا يسر إلا الخصوم السياسيين الذين ما فتئوا يتوقعون له النهاية، بعد اندلاع النزاع الداخلي بين قياداته والذي ما يزال مستمرا ومتواصلا غلى حدود الساعة.

آخر تطورات هذا النزاع والصراع على المواقع داخل حزب “التراكتور” هو إعلان القيادية والناطقة الرسمية السابقة باسم الحزب الإعلامية سهيلة الريكي، النزول من التراكتور لأسباب لم تذكرها في تدوينة على حسابها في الفيسبوك عنونتها بإخبار وضمّنتها الاستقالة من الحزب.

وقالت الريكي المعروف عنها قربها من دينامو الحزب السابق إلياس العماري، إنه “بعد سنوات من الانتماء والنضال في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، يؤسفني أن أعلن أنني قررت تقديم استقالتي والتفرغ الكامل لالتزاماتي العائلية والمهنية”.
وأضافت في التدوينة التي نشرتها قبل قليل “أود التعبير عن شكري لكل الصديقات والأصدقاء الذين دعموني خلال مسيرتي المتواضعة بتشجيعاتهم، وأتمنى التوفيق للجميع”.

وكشفت مصادر حزبية لـ”الناس” أن الريكي المعروفة بصمتها رفضت الاصطفاف إلى أحد المعسكرين المتنازعين على الظفر بقيادة الحزب، أي معسكر الامين العام عبدالحكيم بنشماش، ومعسكر أحمد اخشيشن الذي يضم قيادات ترفض طريقة إدارة الريفي بنشماش للجرار، وتقود منذ أشهر تمردا غير مسبوق للإطاحة ببنشماش، في مشهد لم يألفه أعضاء الحزب الذي أسسه مستشار الملك فؤاد عالي الهمة في سنة 2008.

ناصر لوميم

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.