كييف تحمل موسكو المسؤولية عن قتل مدنيين ومقابر جماعية ترتقي للإبادة الجماعية

0 131

دعت موسكو إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي، الاثنين، للبحث في الاتهامات حول ارتكاب القوات الروسية فظائع ضد مدنيين أوكرانيين في مدينة بوتشا الواقعة ضواحي كييف.

وكتب نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة ديميتري بوليانسكي على تويتر: “في ضوء الاستفزازات البغيضة من جانب المتطرفين الأوكرانيين في بوتشا، طلبت روسيا عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي الاثنين 4 أبريل”.

واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، القادة الروس بارتكاب عمليات “تعذيب” و”قتل”، بعد اكتشاف مقابر جماعية في بوتشا بمنطقة كييف والعثور على مئات الجثث العائدة لمدنيين.

ونفت موسكو قتل مدنيين. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن صور الجثث في شوارع المدينة هي “إنتاج جديد لنظام كييف من أجل وسائل الإعلام الغربية”.

ونددت مسؤولة في الإدارة الأميركية بطلب روسيا عقد اجتماع لمجلس الأمن.

وعلى تويتر كتبت مسؤولة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية سامانثا باور، وهي سفيرة سابقة لبلادها لدى الأمم المتحدة، أن “روسيا تلجأ إلى السيناريو نفسه كما في القرم وحلب”.

وأضافت أنّ روسيا “المُجبَرة على الدفاع عمّا لا يُمكن الدفاع عنه (هنا فظائع بوتشا)، تُطالب باجتماع لمجلس الأمن الدوليّ حتى تتمكّن من التظاهر بالغضب وتدعو إلى المحاسبة”، معتبرة أنّ “لا أحد يُصدّق ذلك”.

ولم تعلن الأمم المتحدة بعد ما إذا كان الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن سيُعقد الاثنين.

صور أقمار اصطناعية للمقبرة !

في سباق ذلك أعلنت شركة ماكسار تكنولوجيز الأميركية، الأحد، أن صور الأقمار الاصطناعية لبلدة بوتشا الأوكرانية تظهر خندقا بطول 45 قدما محفورا في أرض كنيسة، حيث تم اكتشاف مقبرة جماعية.

وأوضحت الشركة أن الصور التي تم التقاطها في 31 مارس، تأتي بعد صور سابقة من 10 مارس تظهر علامات الحفر في أراضي كنيسة سانت أندرو.

واتهمت أوكرانيا القوات الروسية بارتكاب “مذبحة” في بلدة بوتشا، ونفت وزارة الدفاع الروسية المزاعم الأوكرانية.

وبعد انسحاب روسيا من بعض المناطق حول كييف، قال رئيس بلدية بوتشا، وهي بلدة محررة تقع على مسافة 37 كيلومترا شمال غربي العاصمة كييف، إن 300 شخص قتلوا على أيدي القوات الروسية أثناء سيطرة مقاتلين شيشانيين على المنطقة.

ونفت روسيا المزاعم القائلة إن قواتها قتلت مدنيين في بوتشا.

ووصفت وزارة الدفاع الروسية اللقطات التي تظهر جثث القتلى بأنها “استعراض مسرحي من جانب نظام كييف لوسائل الإعلام الغربية”.

وقالت المدعية العامة الأوكرانية إن ممثلي الادعاء لم يتمكنوا من دخول بلدات بوتشا وإيربين وهوستوميل إلا الأحد للمرة الأولى وهم بحاجة لمزيد من الوقت لتحديد نطاق الجرائم.

من جانبها، ذكرت السفارة الأميركية في كييف على تويتر أن الصور التي خرجت من بلدة بوتشا الأوكرانية ومناطق أخرى انسحبت منها قوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتن “مروعة”.

وأضافت: “حكومة الولايات المتحدة ملتزمة بمتابعة المساءلة باستخدام كل أداة متاحة. لا يمكننا أن نقف صامتين والعالم بحاجة إلى معرفة ما حدث وعلينا جميعا التحرك”.

وفي خطاب مصور الأحد، شجب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عمليات القتل المستهدفة المزعومة للمدنيين في البلدات التي احتلها الروس ووصفهم بـ”المهوسين الذين لا يعرفون كيف يفعلون خلاف ذلك”، وحذر من أنه قد يتم الكشف عن المزيد من الفظائع إذا تم إخراج القوات الروسية من مناطق محتلة أخرى.

وقال زيلينسكي إن الهجمات الروسية في أوكرانيا ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

ودان زعماء دوليون الهجمات المبلغ عنها على البلدات الواقعة في منطقة كييف بعد روايات مروعة من المدنيين وصور حية للجثث وأيدي مقيدة خلف ظهورهم.

الناس/وكالات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.