محمد السادس ودونالد ترامب يتبادلان أرفع الأوسمة على خلفية التطبيع وسط تعتيم إعلامي مغربي

154

قال مصدر رفيع في الإدارة الأمريكية لـ”رويترز” إن الرئيس دونالد ترامب تسلم يوم الجمعة أرفع وسام من المغرب لمساعدته في التوصل لاتفاق التطبيع مع إسرائيل.

وفي احتفالية خاصة أقيمت في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض قدمت الأميرة “لالة جمالة العلوي”، سفيرة المغرب إلى الولايات المتحدة، لترامب “وسام محمد”، وهو جائزة لا تمنح سوى لرؤساء الدول، وقدم كهدية من العاهل المغربي الملك محمد السادس.

كما تلقى كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر ومبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش جائزتين أخريين لعملهما على الاتفاق الإسرائيلي المغربي الذي جرى التوصل إليه في ديسمبر.

وساعدت الولايات المتحدة خلال الأشهر الخمسة الأخيرة في الوساطة لإبرام اتفاقيات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب تهدف لتطبيع العلاقات وبناء الروابط الاقتصادية.

وأثار ترامب، الذي يغادر مقعد الرئاسة الأمريكية يوم الأربعاء، بعض الانتقادات له حول اتفاق المغرب، لأنه من أجل إبرام الاتفاق وافق على أن تعترف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية التي كانت لعقود مثار نزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية التي تدعمها الجزائر وتسعى لإقامة دولة مستقلة في المنطقة.

ولم يتم السماح لوسائل الإعلام بحضور مراسم منح الجوائز.

هذاوكانت تقارير كشفت يوم الجمعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح وسام الاستحقاق للملك محمد السادس، وسط تعتيم إعلامي رسمي من الجانب المغربي.

وبحسب تلك التقارير فإنه كان متوقعا أن يُسلم روبرت أوبراين مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، الوسام إلى سفيرة المملكة بواشنطن الأميرة لالة جمالة.

الملك عبد العزيز آل سعود.. هو أول زعيم عربي ينال وسام الاستحقاق الأميركي
الوسام الذي أحياه ترامب كان يمنح تكريما لقادة الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وكان منحه متوقفاً إلى أن قام ترامب بإحيائه

وذكرت المصادر أن الوسام الأمريكي الرفيع سيمنح للملك محمد السادس نظير مساهمته الفعالة في تحقيق السلام في المنطقة.

ويُمنح هذا الوسام، المرموق والذي نادِرا ما يتم منحه من قبل الرئيس الأميركي، عادة لرؤساء الدول أو رؤساء حكومات البلدان الأجنبية.

وسام استثنائي!

نقلت بعض التقارير عن البيت الأبيض قوله إنه قدم للملك محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى قبل خمسة أيام من رحيل ترامب في مراسم خاصة في واشنطن حضرته سفيرة المغرب.

ويأتي هذا التكريم بعد أن تسلم الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة 15 يناير الجاري أرفع وسام من المغرب لاعترافه بسيادة الرباط على الصحراء الغربية في مقابل توصل هذه الأخيرة لاتفاق التطبيع مع إسرائيل.

واستحدثت هذه الجائزة العسكرية لتكريم قادة الحلفاء في الحرب العالمية الثانية وكان منحها متوقفاً إلى أن قام ترامب بإحيائها. ومنح ترامب الوسام الشهر الماضي إلى رؤساء وزراء أستراليا والهند واليابان أيضاً.

وأوضح البيت الأبيض أن هذا الوسام يُمنح تكريما لإتمام مهمة استثنائية، أو للمسؤولين الأجانب، ولا يمكن أن يُمنَح إلا من قبل الرئيس.

وقال البيت الأبيض في بيان إن “الملك محمد السادس عمل على تعزيز الشراكة الدائمة والعميقة بين مملكة المغرب والولايات المتحدة في المجالات كافة”.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.