هكذا تحولت إمارة دُبي إلى “جَنة” لأثرياء مغاربة هربوا ثروات هائلة

318

كشفت مصادر مطلعة أن إمارة “دبي” التابعة للإمارات العربية المتحدة عاصمة المال الإماراتية أصبحت ”جنة” مهربي الأموال المغاربة، مشيرة إلى أن مغاربة اكتشفوا طرقا جديدة لاستثمار أموالهم في مشاريع عقارية أو تجميدها في بنوك إماراتية.

ووفق ما أوردته يومية “الصباح” في عددها ليوم الاثنين 22 أبريل، فإن عقارات دبي تخفي وجها آخر لمهربي أموال مغاربة، إذ أصبحت الإمارة، وِجهة غسل أموال من أسمتهم بـ“الأغنياء الجدد”، وأغلبهم من شمال المغرب، فضلوا تهريب أموالهم إلى الخليج، وذلك باقتناء شقق فارهة والاستثمار في البورصة، التي تصنف ضمن أقوى المؤسسات المالية التي تغري بعائدات ربح مرتفعة، وذلك عبر وسطاء من لبنان ودول أسيوية، إضافة إلى الاتجار في ما يعرف بـ”اللوبان الحر” المغربي.

وأوضحت الصحيفة نقلا عن ذات المصادر أن أغلب مهربي الأموال المغاربة إلى دبي يفضلون العمل في الظل، وقلما تذكر أسماؤهم ضمن أثرياء المغرب، ومنهم من قطع صلته ببلده الأصلي بشكل نهائي، خوفا من المساءلة القانونية خاصة بعد التوجه العام للمغرب لمواجهة تهريب الأموال وتبييضها، في السنين الأخيرة، ما دفعهم إلى استثمارها في أنشطة عقارية وتجارية، وأحيانا إيداعها في بنوك عالمية تستقر في دبي، في ما يصطلح عليه بـ “الأموال المجمدة”.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.