Modern technology gives us many things.

بلاد الرشوة والظلم والحكرة

0

وكالعادة أدخلت المواد الغذائية عند موظف التفتيش فإذا به يمنعني من إدخالالحليب ومشتقاته بحجة أنه ممنوع. لكن المنع لم يسر على شاب آخر تمكن من إدخال ما منعت أنا منه، بعد أن دس رشوة في يد الموظف.

ثم ذهبت إلى الموظف المكلف بالتفتيش الجسدي فبدأ يلمسني في جميع أنحاء جسمي، فقلت له محتجا أليس لديكم آلة تفتيش؟ فكان جوابه أن الآلة تكذب في حين هم لايكذبون. بعد ذلك فتشني تفتيشا مهينا ودقيقا حتى محفظة نقودي والأوراق التي بها.

دخلت القاعة الخاصة بالزيارة كانت الساعة تشير إلى الواحدة والربع. حيث طلب مني الموظف الانتظار لحين خروج أخي. مرت نصف ساعة الأولى من الانتظار، انتظار على الأعصاب، فاستفسرت الموظف هل أخبرتم أخي فأجابني نعم، ثم انتظرت نصف ساعة أخرى فجن جنوني، بعد ساعة وربع من الانتظار خرج أخي. ولما استفسرته عن سبب تأخره أخبرني أنهم لم يخبروه إلا اللحظة.

فقررت ألا أتم الزيارة احتجاجا على هذا التعامل المهين والمستفز وطالبت بلقاء المدير، دون جدوى، ثم خفضت سقف مطلبي لنائب المدير، لكن أحدا لم يعرني أي اهتمام، فخرجت أجر أذيال الخيبة والظلم والحكرة التي تمارس كل لحظة على أبناء هذا الوطن في جميع مؤسساته وإداراته وحسبنا الله ونعم الوكيل.

الإمضاء

محمد الخمليشي

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.