Modern technology gives us many things.

الأمم المتحدة تطلق لقب قائد إنساني على أمير دولة الكويت

0

في خطوة رمزية ذات دلالات كرمت الأمم المتحدة، أول أمس الثلاثاء، دولة الكويت كمركز إنساني عالمي، وأطلقت على أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لقب “قائد العمل الانساني”، تقديرا للدور الكبير الذي تؤديه الكويت في مجال العمل الإنساني، ودعمها للدول المنكوبة.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، دولة الكويت مركزا إنسانيا عالميا في موازاة الإعلان عن تسمية أمير الكويت “قائدا إنسانيا”، مما يجسد بحق المثل العليا والسامية التي تؤمن بها الكويت عبر مسيرتها في العطاء وإغاثة المحتاج أينما كان.

وجسدت الصفحات الطويلة من العمل الإنساني لدولة الكويت في إغاثة المنكوبين حول العالم بغض النظر عن أي اعتبار، ومساعدة المتضررين جراء الكوارث الطبيعية، أو التي تحدث من صنع الإنسان، وكان أبرزها استضافة دولة الكويت المؤتمرين الدوليين للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا العامين الماضيين تلبية لنداء أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة، وأسفر عن جمع تعهدات بأكثر من مليارين ونصف المليار دولار لتلبية احتياجاتهم ومساعداتهم في محنتهم الحالية.

وكان وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب الكويتي الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح، قد أكد أن التكريم المرتقب من قبل الأمم المتحدة لأمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح باعتباره قائدا إنسانيا يعتبر محطة تاريخية بالنسبة للكويت وتثمينا عاليا لأيادي سموه البيضاء ، وقال ” إن تسمية أمير الكويت “قائدا إنسانيا” أمر مستحق باقتدار وبمنزلة الاعتراف الدولي بدور الكويت أميرا وحكومة وشعبا ودعمها اللامحدود للعمل الإنساني حول العالم”.

وأضاف الحمود أن أبلغ ترجمة لذلك التقدير إنما يتمثل بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دولة الكويت مركزا إنسانيا عالميا في موازاة الإعلان عن تسمية أمير البلاد قائدا إنسانيا ما يجسد بحق المثل العليا والسامية التي تؤمن بها الكويت عبر مسيرتها الخيرة في العطاء وإغاثة المحتاج أينما كان ، وأشار إلى آخر محطة مضيئة سجلتها دولة الكويت في مجال العمل الإنساني متمثلة بتبرعها أخيرا بخمسة ملايين دولار إلى المنظمات الدولية لمواجهة انتشار فيروس (ايبولا) في بعض مناطق إفريقيا.

وأضاف أن إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دولة الكويت مركزا إنسانيا عالميا في موازاة الإعلان عن تسمية أمير البلاد قائدا إنسانيا يجسد بحق المثل العليا والسامية التي تؤمن بها الكويت عبر مسيرتها الخيرة في العطاء وإغاثة المحتاج أينما كان.

ولفت في هذا الصدد إلى صفحات طويلة من سجل العمل الإنساني لدولة الكويت في إغاثة المنكوبين حول العالم، بغض النظر عن أي اعتبار ومساعدة المتضررين جراء الكوارث أو من صنع الإنسان، وأبرزها استضافة دولة الكويت المؤتمرين الدوليين للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا العامين الماضيين تلبية لنداء أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة وأسفر عن جمع تعهدات بأكثر من مليارين ونصف المليار دولار لتلبية احتياجاتهم ومساعدتهم في محنتهم الحالية.

وذكر الشيخ سلمان أن “صفحات العمل الإنساني للكويت أميرا وحكومة وشعبا يتعدى ذلك إلى إغاثة إخواننا في غزة والسودان واليمن والعراق الشقيق وفي الدول الإفريقية والآسيوية في وقت تمضي في إيلائها قضية العمل الإنساني اهتماما كبيرا ومن نافل القول إن الأيادي البيضاء لأهل الكويت طالت مختلف أصقاع العالم”.

كما صرح مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي ، أنه على الرغم من صغر حجم الكويت من حيث المساحة وعدد السكان ، فإنها تمكنت من خلال مساعداتها الإنسانية أن تتبوأ مركزا متقدما بين الأمم ووطدت علاقتها في السنوات الأخيرة مع الأمم المتحدة ووكالاتها ، وأضاف أنه بفضل توجيهات أمير الكويت نجحت في أن تكون سباقة في عمل الخير وداعمة للإنسان والإنسانية باستقلالية تامة ودون تحيز.

وأشار إلى أن مساهمات دولة الكويت الطوعية كانت عاملا أساسيا في مساعدة الدول عبر برامج مختلفة للأمم المتحدة التي أثبتت فعاليتها وكفاءتها ، كبرنامج الأمم المتحدة للإنماء ، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة ، وبرنامج الغذاء العالمي ، موضحا أن منظمات دولية أخرى غير حكومية كاللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها تقدم خدمات فاعلة وتستقبل التبرعات من مختلف دول العالم وتخصصها للجهات المعنية، وأضاف أنه “من هنا تم تعزيز العلاقة مع الأمم المتحدة واعترافها بأن الكويت لاعب أساسي وفاعل في مد يد العون لكل من هو بحاجة للمساعدة”.

 الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.