Modern technology gives us many things.

10 دول عربية تدعم التحرك الأمريكي ضد داعش

0

وافقت عشر دول عربية، من بينها المملكة العربية السعودية، على الانضمام إلى الولايات المتحدة في خطتها للتعامل مع الخطر الذي يمثله مسلحو الدولة الإسلامية، أو ما يسمى تنظيم داعش.

وجاء الاتفاق بعد محادثات بين وزراء عرب ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مدينة جدة السعودية اليوم الخميس.

وقال بيان صدر عن المحادثات إن الوزراء ناقشوا إستراتيجية تدمير “الدولة الإسلامية” “أينما كان في كل من العراق وسوريا”.


وكانت روسيا حذرت في وقت سابق الولايات المتحدة من شن ضربات جوية داخل الأراضي السورية.

وقالت الخارجية الروسية إن مثل هذا الفعل العسكري من دون دعم الأمم المتحدة، سيعد “فعلا عدوانيا” و”انتهاكا جسيما” للقانون الدولي.

ويسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) على مساحات واسعة من سوريا والعراق بعد تحقيقها تقدما عسكريا سريعا في الأشهر الأخيرة.

وقد هدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالقيام بفعل عسكري ضد تنظيم الدولة الإسلامية في كل من سوريا والعراق، وكلف وزير الخارجية الأمريكي بمهمة بناء تحالف إقليمي ضد مسلحي التنظيم.

وأعلنت الدول العربية التي شاركت الخميس في اجتماع جدة موافقتها على الانضمام إلى حلف مع الولايات المتحدة لشن حملة عسكرية منسقة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وبعد يوم من المحادثات في مدينة جدة السعودية، وافقت دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن ولبنان على العمل على وقف تدفق الأموال والمقاتلين إلى التنظيم. كما أبدت هذه الدول استعدادها لإعادة بناء المجتمعات التي روعها التنظيم بأعماله الوحشية، على حد وصف البيان العربي الأميركي المشترك.

وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل إن أي تحرك أمني ضد الإرهاب لا بد أن يصاحبه تحرك جاد لمحاربة الفكر الذي ينتمي إليه.

أما وزير الخارجية الأميركي جون كيري فقال إن إستراتيجية الرئيس باراك أوباما تؤكد أهمية التحالف ضد تنظيم الدولة. وقال إن الدول العربية ستقوم بدور أساسي في هذا التحالف، بل إنها ستضطلع بدور قيادي فيه وعلى كل المستويات العسكرية والإنسانية.

من جانب آخر، أكدت الدول التي اجتمعت في جدة التزامها بالعمل معا على محاربة تنظيم الدولة، وأعلنت أنها “تتشارك الالتزام بالوقوف متحدة ضد الخطر الذي يمثله الإرهاب على المنطقة والعالم، بما في ذلك ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية”.

وشددت الدول الـ11 في بيانها المشترك على أنها “وافقت على أن تقوم كل منها بدورها في الحرب الشاملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية”.

واعتبرت أن ذلك يشمل “وقف تدفق المقاتلين الأجانب عبر الدول المجاورة، ومواجهة تمويل تنظيم الدولة الإسلامية وباقي المتطرفين، ومكافحة أيديولوجيتها التي تتسم بالكراهية، ووضع حد للإفلات من العقاب، وجلب المرتكبين أمام العدالة”.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.