Modern technology gives us many things.

ملُّوك يشيد بالمقاربة التشاركية التي أفضت إلى إعداد مخطط تنمية جهة الدار البيضاء

0

ثمّن رئيس جمعية الدار البيضاء الكبرى كاريان سانطرال مصطفى ملوك عاليا المقاربة التشاركية التي أفضت إلى إعداد مخطط تنمية جهة الدار البيضاء الكبرى، الذي ترأس الملك محمد السادس حفل إعطاء انطلاقته اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء.

وقال ملوك، الذي تشرف الجمعية التي يترأسها على مشروع إعادة تهيئة المدينة القديمة بالدار البيضاء، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه تم إشراك الفاعلين بالمجتمع المدني منذ الوهلة الأولى وخلال مختلف مراحل إعداد هذا المخطط التنموي المندمج والمتوازن والشامل إلى جانب المنتخبين وممثلي الإدارة.

وأضاف أنه تم وضع العديد من مجموعات العمل ضمت الفاعلين الجمعويين، لبحث الملفات التي تهم الدار البيضاء كتموقع المدينة والتعليم والنمو الاقتصادي والثقافة ومستوى عيش ساكنة المدينة والتي شكلت نتائجها أرضية لإعداد مخطط تنمية جهة الدار البيضاء الكبرى.

وسجل أن هذه المقاربة التشاركية تتماشى مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى إشراك الجميع خدمة لمصلحة المدينة.

وأبرز الفاعل الجمعوي أن هذا المخطط الرائد، الذي تطلب تعبئة غلاف مالي ب 33,6 مليار درهم، مكن من توضيح الرؤية أكثر حول الحاضرة المغربية الأولى خلال السنوات الخمس القادمة.

وأضاف في هذا السياق أن “البنيات والتمويل باتا متوفرين حاليا وصودق عليهما من طرف أعلى سلطة بالبلاد وهو ما يمدنا بالطاقة الضرورية للذهاب بعيدا على هذا المستوى في كنف بلاد مستقرة تتمتع بصورة ايجابية جدا على الصعيد الدولي ونجحت في المزاوجة بين بين التقدم الاقتصادي والتنمية الاجتماعية”.

ويندرج مخطط تنمية جهة الدار البيضاء الكبرى (2015 -2020)، الذي أعطيت انطلاقته بعد يوم واحد من تدشين الملك للمحطة السككية الدار البيضاء الميناء، في سياق المبادرات التي أطلقها الملك محمد السادس والهادفة إلى جعل مدينة الدار البيضاء حاضرة تتوفر على تجهيزات أساسية حديثة وتأكيد دورها كقاطرة للنمو الاقتصادي في المغرب.

كما يأتي لتعزيز مشروع “وصال الدار البيضاء الميناء” الذي يروم تحويل نشاط جزء من المنطقة المينائية للدار البيضاء بكلفة 6 مليارات درهم، والذي سينبثق عنه ورش كبير للتأهيل يشمل مجموع الدار البيضاء، من خلال إحداث مركز حضري جديد على صعيد المدينة وتجمعاتها ، وتثمين الحي التاريخي للمدينة العتيقة وساحلها السياحي، وبالتالي إبراز المدينة كوجهة رائدة للسياحة الثقافة وسياحة الأعمال والرحلات البحرية.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.