Take a fresh look at your lifestyle.

ضربة موجعة للرئيس الأميركي ترامب بتفجر “فضيحة” مستشار الأمن القومي

0

في رسالة استقالته أقر مايكل فلين الذي ترأس الاستخبارات العسكرية سابقا بأنه “ضلل بغير قصد” نائب الرئيس (المنتخب آنذاك) مايك بنس وآخرين باطلاعهم على “معلومات منقوصة” بشأن اتصاله الهاتفي مع السفير الروسي سيرغي كيسيلياك.

وقبل البيت الأبيض استقالة فلين بعد أقل من شهر على تنصيب ترامب وشكلت ضربة كبرى وسابقة في الإدارات الأميركية.

كما أعلن البيت الأبيض أن ترامب عين الجنرال المتقاعد جوزف كيلوغ الذي نال اوسمة في حرب فيتنام وكان مديرا لمكتب فلين مستشارا للأمن القومي بالوكالة.

واعتبرت موسكو استقالة مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي مايكل فلين الثلاثاء “قضية داخلية”، علما أنها جاءت بعد أربعة أيام على صدور معلومات صحافية بشأن إجرائه اتصالات حساسة في أواخر رئاسة باراك أوباما مع روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الثلاثاء ان استقالة فلين “قضية داخلية اميركية (…) هذا ليس شأننا. لا نرغب في التعليق على هذه القضية بأي شكل”.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية الاثنين أن عددا من كبار مستشاري الرئيس أبلغوا باتصالات فلين مع الروس والتي قيل انه بحث خلالها استراتيجية العقوبات الاميركية ضد روسيا مع سفيرها قبل توليه منصبه. والسؤال المطروح لماذا لم يتحرك ترامب سابقا لاستبدال فلين الذي شجعت استقالته مجددا المطالبة بتحقيق مستقل حول تأثير روسيا على الانتخابات الرئاسية.


وكان تعيين فلين اثار جدلا حيث اعتبره عديدون في اجهزة الاستخبارات غير مناسب للمنصب الحساس، مشيرين الى اقالته كمدير لاستخبارات الدفاع بعد عامين بسبب ادارته السيئة.

وأكد الناطق باسم البيت الابيض شون سبايسر أن ترامب لم يكن على علم “على الاطلاق” ان فلين بحث العقوبات مع كيسيلياك.

وقبل استقالته أفاد عدد من مساعدي ترامب أن فلين يحظى بدعم الرئيس الكامل، علما أن الضابط المتقاعد كان من أوائل مؤيدي ترشح ترامب رغم قلة فرصه، وحث على تشديد السياسات إزاء إيران وتليينها تجاه روسيا خلافا لادارة أوباما التي فرضت عقوبات على موسكو بعد ضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

واختلفت واشنطن وموسكو بشأن معلومات عن جرائم حرب في سوريا حيث تخوض روسيا حملة عسكرية لدعم الرئيس السوري بشار الأسد.


التحقيق في علاقات بروسيا

أتت استقالة فلين قبل أيام على المحادثات الرسمية الأولى بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وهي لقاءات يلعب فيها مستشار الرئيس للأمن القومي عادة دورا محوريا.

ويعتبر فلين التطرف الاسلامي اكبر تهديد للاستقرار العالمي وقال ان على واشنطن وموسكو التعاون في هذه القضية.

وتحقق وزارة العدل الاميركية والكونغرس في علاقات محتملة بين مستشاري حملة ترامب وموسكو، وتوصلت الى ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اشرف على التدخل في الانتخابات الرئاسية.

في 29 كانون الاول/ديسمبر، فرضت ادارة اوباما عقوبات على اربعة مواطنين من روسيا وخمسة كيانات وطردت 35 دبلوماسيا عقابا لروسيا على ذلك.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.