بنعبدالله ينتصر على بنعبدالله في مؤتمر “بي بي إس” الـ11 ويستمر لولاية رابعة
انتصر محمد نبيل بنعبد الله على محمد نبيل بنعبدالله، السبت، في السباق على منصب أمين عام حزب “التقدم والاشتراكية”، ليتولى ولايته الرابعة، في ختام المؤتمر الوطني الحادي عشر الذي انعقد في مدينة بوزنيقة تحت شعار “البديل الديمقراطي التقدمي”.
وحصل بنعبد الله الذي تقدم وحيدا في التسابق على الأمانة العامة لحزب “الكتاب” بدون منافس، على 415 صوتا من أصل 432 صوتا يمثلون أعضاء اللجنة المركزية، في حين تم إلغاء 17 صوتا، وذلك بعد إجراء عملية التصويت طبقا للقانون الأساسي للحزب.
وكانت رئاسة لجنة الترشيحات، قد أعلنت، في وقت سابق السبت، عن ترشيح واحد “محترم للقانون”، بعد أن تقدم 1125 مؤتمرا ومؤتمرة، ينتمون للجهات الـ12 للمملكة، بطلب من أجل ترشيح بنعبد الله أمينا عاما للحزب، مما جعله مرشحا بناء على قوانين الحزب.
وينص المقرر التنظيمي للمؤتمر، على أن الترشيح لمنصب الأمين العام للحزب يتم إما بشكل فردي أو باقتراح من عدد من المؤتمرين، شريطة الحصول على تزكية 10% على الأقل، من مجموع مندوبات ومندوبي المؤتمر الوطني، منتمين إلى نصف الجهات الإدارية على الأقل، بواسطة لائحة تضم أسماءهم وأرقام بطاقات تعريفهم وفروعهم الإقليمية وتوقيعاتهم، تسلم إلى اللجنة التحضيرية أو إلى رئاسة المؤتمر؛ على ألا يوقع مندوب أو مندوبة للمؤتمر لأكثر من لائحة تزكية.
والتزاما بموقفه السابق، لم يُرشح بنعبد الله نفسه لتولي قيادة الحزب، في حين لم يتقدم خلال المؤتمر الحادي عشر أي منتم للحزب ترشيحه لخوض المنافسة على رئاسة الحزب.
وكان بنعبد الله أكد، خلال الأيام الأخيرة، عدم رغبته في الترشح لولاية رابعة، مؤكدا أن غياب شخصيات داخل الحزب حولها إجماع يجعل كثيرين يطلبون منه عدم ترديد كلامه حول الرحيل عن القيادة. في حين كان لافتا تأييد غالبية أعضاء المكتب السياسي السابق للحزب استمراره على رأس الحزب، لعدم وجود بديل آخر، بحسبهم.
ويشغل بنعبد الله (1959) منصب أمين عام حزب “التقدم والاشتراكية” منذ 2010، وكان وزير الاتصال والناطق الرسمي في حكومة إدريس جطو (2002)، ووزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة في حكومة بنكيران (2012-2016)، وبعدها وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في حكومة سعد الدين العثماني (2017).
الناس/الرباط