أصبحت حقيقة اعتناق الممثلة الأمريكية ليندسي لوهان lindsay lohan للإسلام حديث وسائل الإعلام الأمريكية، خاصة بعد حذفها كافة صورها القديمة من حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، وتركت عبارة “عليكم السلام”.
الجدل حول اعتناق “لوهان” للديانة الإسلامية انتقل إلى مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، وأصبحت حقيقة إسلامها من عدمه محور الجدال بين رواد شبكة الإنترنت.
وقررت النجمة الأمريكية أيضاً أن تودع مواقع التواصل الاجتماعي كافة، فحذفت حسابها على موقع “تويتر”، وذلك بهدف أن تتفرغ للتطلع إلى مرحلة جديدة وانطلاقة مختلفة في حياتها، الأمر الذي دعا بعض متابعيها إلى التأكيد على أن هذه المرحلة ستكون اعتناقها للدين الإسلامي.

كما رجح كثيرون اعتناق “لوهان” الإسلام، بالرغم من عدم وجود ما يؤكد هذه المعلومة، وانبروا يرسلون إليها التهاني والتبريكات بدخولها في الإسلام، ومع ذلك لم تعلن “لوهان” أنها اعتنقت الإسلام من عدمه بشكل رسمي أو غير رسمي.
أصبحت حقيقة اعتناق الممثلة الأمريكية للإسلام حديث وسائل الإعلام الأمريكية، خاصة بعد حذفها كافة صورها القديمة من حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، وتركت عبارة “عليكم السلام”.
الجدل حول اعتناق “لوهان” للديانة الإسلامية انتقل إلى مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، وأصبحت حقيقة إسلامها من عدمه محور الجدال بين رواد شبكة الإنترنت. INSTAGRAM/LINDSAYLOHAN بالفيديو…الأمريكية ليندسي لوهان تشعل “إنستغرام” من شاطئ أبو ظبي قررت النجمة الأمريكية أيضاً أن تودع مواقع التواصل الاجتماعي كافة، فحذفت حسابها على موقع “تويتر”، وذلك بهدف أن تتفرغ للتطلع إلى مرحلة جديدة وانطلاقة مختلفة في حياتها، الأمر الذي دعا بعض متابعيها إلى التأكيد على أن هذه المرحلة ستكون اعتناقها للدين الإسلامي.

كما رجح كثيرون اعتناق “لوهان” الإسلام، بالرغم من عدم وجود ما يؤكد هذه المعلومة، وانبروا يرسلون إليها التهاني والتبريكات بدخولها في الإسلام، ومع ذلك لم تعلن “لوهان” أنها اعتنقت الإسلام من عدمه بشكل رسمي أو غير رسمي. لم تكن تلك التكهنات من فراغ، إنما هي رد فعل من متابعي “لوهان”، خاصة بعد الضجة التي أحدثتها من قبل بعد نشرها قصيدة مؤثرة للغاية، عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، عندما قامت بزيارة معسكر اللاجئين السوريين بمنطقة نيزيب غازي في محافظة “عنتاب”، جنوب شرقي تركيا، وتحدثت خلالها لعدد من السيدات المسلمات.
وكتبت: “قابلت واحدة من النساء الرائعات اللائي يعملن في الإغاثة بمعسكر عنتاب للاجئين السوريين على الحدود التركية، اسمها عزيزة، وقد رأيت كيف أن عينيها ومضتا بشدة عندما أخبرتها أن غطاء الرأس الذي تلبسه جميل، لوّحت لي بأن أذهب معها، وقدمت لي واحداً كهدية، وقد ارتديته تقديراً لكل الكرم والضيافة التي حظيت بها من الجميع في المعسكر”.

كانت “لوهان” كشفت بشكل رسمي، في وقت سابق، عن نيتها لاعتناق الدين الإسلام، وأنها تقرأ أجزاء من القرآن؛ لأنها تؤمن بأن هناك شيئا يتعلق بالرب “الله” أو بمرشد روحي له وجود وتأثير في حياتنا اليومية، وفقاً لما نشرته المواقع الأمريكية. جدير بالذكر أن “لوهان” كانت أوضحت لصحيفة “ذا صن” الأمريكية، أنها شخصية روحانية، وعلى استعداد لتعلم كل شيء لإرضاء الفضول الفكري والطبيعة الروحانية، كما أشارت إلى أن أمريكا وضعت من يحمل القرآن في صورة بعيدة تماما عن الواقع.
وزعم موقع The Identities الشهير أن تصرف لوهان على “انستغرام” ليس إلا نتيجة مؤكدة لإعلان اعتناقها الإسلام بشكلٍ نهائي، معتبراً أنها أصبحت واحدة من ضمن الشعوب الإسلامية.
وكانت لوهان ظهرت العام الماضي أمام وسائل الإعلام ممسكةً بيديها مصحفاً صرحت أنه هدية من أصدقاء سعوديين في الوقت الذي زارت فيه عدة دول إسلامية منها الإمارات وصرحت للتلفزيون التركي TRT آنذاك أنّ”المصحف الذي تلقته كهدية فتح لها آفاقاً مختلفة وكان بمثابة نقلة روحانية لم تعرفها من قبل.

وقالت لوهان “لقد علقوني على الصليب لهذا الأمر في أمريكا، وجعلوني أبدو مثل الشيطان. كنت إنسانة سيئة لمجرد حملي هذا القرآن”.
ولم تكن تلك التكهنات من فراغ، إنما هي رد فعل من متابعي “لوهان”، خاصة بعد الضجة التي أحدثتها من قبل بعد نشرها قصيدة مؤثرة للغاية، عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، عندما قامت بزيارة معسكر اللاجئين السوريين بمنطقة نيزيب غازي في محافظة “عنتاب”، جنوب شرقي تركيا، وتحدثت خلالها لعدد من السيدات المسلمات. وكتبت: “قابلت واحدة من النساء الرائعات اللائي يعملن في الإغاثة بمعسكر عنتاب للاجئين السوريين على الحدود التركية، اسمها عزيزة، وقد رأيت كيف أن عينيها ومضتا بشدة عندما أخبرتها أن غطاء الرأس الذي تلبسه جميل، لوّحت لي بأن أذهب معها، وقدمت لي واحداً كهدية، وقد ارتديته تقديراً لكل الكرم والضيافة التي حظيت بها من الجميع في المعسكر”.
كانت “لوهان” كشفت بشكل رسمي، في وقت سابق، عن نيتها لاعتناق الدين الإسلامي، وأنها تقرأ أجزاء من القرآن؛ لأنها تؤمن بأن هناك شيئا يتعلق بالرب (الله) أو بمرشد روحي له وجود وتأثير في حياتنا اليومية، وفقاً لما نشرته المواقع الأمريكية.
جدير بالذكر أن “لوهان” كانت أوضحت لصحيفة “ذا صن” الأمريكية، أنها شخصية روحانية، وعلى استعداد لتعلم كل شيء لإرضاء الفضول الفكري والطبيعة الروحانية، كما أشارت إلى أن أمريكا وضعت من يحمل القرآن في صورة بعيدة تماما عن الواقع.
الناس-متابعة