كشفت مصادر مطلعة أن عبد الإله بن كيران، الرئيس المكلف، لن يكون بإمكانه تقديم عرض جديد للحلفاء المنتظرين إلا بعد المؤتمر الوطني لحزب الاستقلال المقرر عقده متم مارس المقبل، وذلك في إشارة إلى تشبث العدالة والتنمية باستبعاد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في حكومة ولايته الثانية.
ولم تستبعد المصادر التي نقلت تصريحاتها يومية “الصباح” في العدد الصادر الثلاثاء العودة إلى الحل الوسط الذي سبق التداول فيه على طاولة المشاورات الحكومية من خلال فتح الباب أمام الاستقلال للعودة إلى الحكومة بوجود وزراء منه دون أن يكون الأمين العام من بين المستوزرين ولا أن يحصل الحزب على الحقائب نفسها.
ومن جهته يسارع الاستقلال الزمن على اعتبار أن “البلوكاج” الحالي لصالحه، خاصة إذا تمكن الحزب من فرز قيادة جديدة تساعد بنكيران على إيجاد التبريرات التنظيمية الكفيلة بدخول حزب الاستقلال إلى حكومته المرتقبة، تقول الصحيفة.
الناس