Take a fresh look at your lifestyle.

ترامب يبدأ حربه على المهاجرين ببناء ”سور عظيم” مع المكسيك

0

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسوما تنفيذيا لبناء جدار على امتداد الحدود الجنوبية للولايات المتحدة مع المكسيك، والذي كان في مقدمة تعهداته خلال حملته الانتخابية.

كما أصدر أمرا بتجريد المدن الأمريكية التي توفر ملاذات للمهاجرين الذين لا يحملون وثائق قانونية من التمويل المقدم إليها.

وأفادت تقارير أن ترامب ينظر في مراجعة طرق الاستجواب المستخدمة مع المشتبه في علاقتهم بالإرهاب، وفي إمكانية أن تعيد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) فتح سجون سرية خارج الولايات المتحدة.

وقال ترامب أثناء توقيعه على المراسيم الجديدة في احتفال أقيم في وزارة الأمن الداخلي الأربعاء “كنا نتحدث عن هذا الحق منذ البداية”.

وكانت هذه الأوامر من بين حزمة مراسيم تتعلق بالأمن الوطني وأمن الحدود كان إصدارها متوقعا هذا الأسبوع.


ومن المتوقع أيضا أن يعلن ترامب فرض قيود على الهجرة من سبع دول أفريقية وشرق أوسطية، من ضمنها سوريا واليمن والعراق.

ولمح ترامب أيضا إلى حظر دخول اللاجئين من بعض البلاد إلى الولايات المتحدة، حتى يتم تشديد عملية التدقيق والتمحيص في طلباتهم.

وقال ترامب في وقت سابق الأربعاء في حديث مع محطة أيه بي سي التلفزيونية إنه سيأخذ “كلفة بناء الجدار التي تحتاج إلى موافقة الكونغرس عليها من المكسيك”؛ “سيكون هناك دفع، وسيكون في شكل محدد، وسيكون شكلا معقدا بالطبع”، وأضاف أنه “سيكون مفيدا للمكسيك أيضا”.

وسبق أن قدر ترامب أن بناء الجدار سيكلف نحو 8 مليارات دولار، بيد أن منتقديه قالوا إنه سيكلف ضعف هذا المبلغ.

وسيلتقي ترامب بالرئيس المكسيكي انريكو بينا نيتو في نهاية الشهر الجاري.

وكان الرئيس المكسيكي ومسؤولون مكسيكيون كبار قالوا إن بلادهم لن تتحمل تكاليف تشييد جدار ترامب بأي حال.

وفي وقت سابق الأربعاء وعد ترامب أيضا بالشروع في تحقيق كبير في مزاعم احتيال وغش في الانتخابات.

وكتب في تغريدة على موقع “تويتر” إن التحقيق سيركز على أصوات غير قانونية في ولايتين لم يحددهما وفي سجل الناخبين المسجلين كموتى.

وكان ترامب زعم هذا الأسبوع أن ثمة ما بين ثلاثة إلى خمسة ملايين من المهاجرين غير الشرعيين قد صوتوا لهيلاري كلينتون في الانتخابات، لكنه لم يقدم أي أدلة على ذلك.

وأعلن ترمب، الأربعاء، أن بلاده ستبدأ فوراً ببناء جدار حدودي مع المكسيك، مشيراً إلى أن الجدار مع المكسيك سيعمل على منع تدفق المهاجرين، وذلك بعد قليل من توقيع الأمر التنفيذي بخصوص بناء الجدار الفاصل على الحدود مع المكسيك.

وقال خلال حفل في وزارة الأمن الداخلي: “اعتباراً من اليوم، استعادت الولايات المتحدة السيطرة على حدودها. إن قوانين (الهجرة) ستطبق بحزم”، معتبراً أن “أمة من دون حدود ليست أمة”. وأضاف: “سنعمل على محاربة عصابات المخدرات القادمة عبر حدود المكسيك”.


وفي وقت سابق الأربعاء، وقع ترمب أمرين تنفيذيين، يتعلق أحدهما بإنشاء سياج على طول الحدود الأميركية المكسيكية البالغ طولها نحو 3200 كيلومتر، والآخر بتجريد ولايات ومدن “الحماية” التي تؤوي المهاجرين غير الشرعيين من الأموال الاتحادية وزيادة عدد أفراد قوة إنفاذ قوانين الهجرة.

وأثارت خططه غضباً فورياً من المدافعين عن المهاجرين وآخرين الذين قالوا إنه يعرض للخطر حقوق وحريات ملايين الأشخاص، بينما يعامل المكسيك كعدو لا كحليف.
وفي مقابلة مع شبكة “أيه.بي.سي نيوز ABC News”، الأربعاء، قال ترمب إن إنشاء السياج سيبدأ خلال أشهر على أن يبدأ التخطيط على الفور وإن المكسيك سترد للولايات المتحدة “100%” من كلفته.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، إن هدف الرئيس ترامب هو البدء في مشروع السياج بأسرع ما يمكن، مستخدماً أموالاً حكومية موجودة بالفعل ثم يعمل بعد ذلك مع الكونغرس الذي يقوده الجمهوريون لتخصيص مزيد من المخصصات المالية له.

وكان ترامب قدر الكلفة العام الماضي “بثمانية مليارات دولار على الأرجح”. غير أن هناك تقديرات أعلى وقال إن السياج سيمتد لمسافة 1600 كيلومتر بسبب تضاريس الحدود.

ويشمل الأمر التنفيذي الخاص بضبط الحدود خططاً لتعيين 5 آلاف ضابط آخر من ضباط إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، بغرض اعتقال المهاجرين عند الحدود وزيادة عدد ضباط الإدارة التنفيذية للهجرة والجمارك الأميركية لاعتقال وترحيل المهاجرين، الذين يعيشون في الولايات المتحدة بصورة غير مشروعة.

كما سينشئ مزيداً من أماكن الاعتقال للمهاجرين غير الشرعيين على طول الحدود الجنوبية، لجعل اعتقالهم وترحيلهم أيسر وأقل كلفة.

المكسيك تدين وتؤكد “لن ندفع”

في المقابل، دان الرئيس المكسيكي، إنريكي بينا نييتو، قرار نظيره الأميركي، دونالد ترمب، ببدء تشييد الجدار الحدودي، ودعا القنصليات إلى حماية حقوق المهاجرين في الولايات المتحدة.

وقال بينا نييتو في رسالة مقتضبة بثها التلفزيون “يؤسفني وأدين قرار الولايات المتحدة بمواصلة بناء الجدار الذي، لسنوات، قسمنا بدل أن يجمعنا”.

وأضاف أن “المكسيك لا تؤمن بالجدران. قلتها مرات عدة: المكسيك لن تدفع لأي جدار”، في إشارة إلى وعد ترامب بجعل الجارة الجنوبية تدفع ثمن تشييد الجدار.

وفي هذا الإطار، دعا زعماء المعارضة المكسيكية بينا نييتو إلى إلغاء اجتماع مرتقب مع ترامب الأسبوع المقبل في واشنطن.

في حين لم يشر الرئيس المكسيكي إلى ما إذا كان سيلغي الاجتماع المقرر في 31 من الشهر الحالي أم لا، لافتاً إلى أنه ينتظر عودة وفد رفيع المستوى من واشنطن قبل اتخاذ قراره حيال “الخطوات المقبلة”.

الناس-وكالات

تعليق الصورة: الرئيس الأمريكي أثناء حملته الانتخابية مع الرئيس المكسيكي

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.