Take a fresh look at your lifestyle.

السلطات الكويتية تُعدم 7 أشخاص من بينهم أمير

0

نفذت السلطات الكويتية، يوم أمس الأربعاء، حكم الإعدام في حق سبعة أشخاص بينهم أحد أعضاء الأسرة الحاكمة، وامرأة تسببت بمقتل عشرات بعدما أشعلت حريقا في خيمة زفاف زوجها بدافع الغيرة ما أسفر عن مقتل 57 امرأة وطفلاً، في أول عمليات إعدام في الإمارة الخليجية منذ منتصف 2013.

وشملت قرارات الإعدام أيضا، مصريين وفيلبينية وإثيوبية أدينوا بارتكاب جرائم قتل، وشخص سابع بنغالي الجنسية أدين بارتكاب جرائم خطف.

وهذه هي المرة الأولى في الكويت التي يتم فيها إعدام أحد أعضاء الأسرة الحاكمة وهو فيصل عبدالله الجابر الصباح الذي أدين بقتل ابن شقيقته عام 2010، وهو عضو في الأسرة الحاكمة أيضا، إثر خلاف بينهما.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، فقد نفذت الإعدامات شنقا في السجن المركزي صباحا بعد أن صدق على الأحكام أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بحسب بيان للنيابة العامة.

وقالت صحف محلية إن أهالي المحكومين وممثلين عن سفارات وقنصليات زاروا السجن والتقوا بالأشخاص السبعة الذين جرى إعدامهم.

من جهتها، وصفت منظمة العفو الدولية في بيان عمليات الإعدام بأنها “صادمة ومؤسفة للغاية”.

وكتبت سماح الحديد نائبة المدير المسؤول عن الحملات في المكتب الإقليمي للمنظمة في بيروت “من خلال استئنافها عمليات الإعدام، تظهر السلطات الكويتية ازدراء لا مبرر له تجاه الحق في الحياة”.

بدورها، انتقدت مجموعة “ريبريف” المدافعة عن حقوق الإنسان ومقرها لندن، عمليات الإعدام داعية إلى ممارسة ضغوط على الكويت والسعودية والبحرين لوضع حد لذلك.

والمرأة الكويتية المعدمة أشعلت في 15 غشت  2009 النار في خيمة المدعوات إلى حفل زفاف زوجها على امرأة ثانية، في عمل نفذته بحسب الصحف الكويتية بدافع الغيرة؛ وكانت تبلغ من العمر 23 عاما حين أقدمت على إضرام النار في الخيمة.

وأفاد التحقيق أنها قامت بصب البنزين على خيمة العرس المخصصة للنساء ثم أشعلت النار فيها. ولم يتسن للمدعوات الخروج مع أطفالهن من الخيمة التي انهارت فوقهم. كما أن رجال الدفاع المدني منعوا بداية من الدخول إلى مكان الحريق بعدما عارض الرجال الحاضرون ذلك.

ولم يكن الزوج موجودا في الخيمة كونها مخصصة للنساء، كما لم تكن عروسه الجديدة قد وصلت بعد.

ووقع الحادث في منطقة الجهراء القبلية المحافظة على بعد نحو 50 كلم غرب مدينة الكويت. وفي البداية كان يعتقد أن السيدة هي مطلقة العريس، إلا أن محاميها أكد في وقت لاحق أنها كانت لا تزال زوجته.

وأدينت العنزي بالقتل مع سابق الإصرار وبإشعال حريق بنية القتل مع العلم أنها كانت نفت في بداية المحاكمة التهم المنسوبة إليها مؤكدة براءتها.

وحادث الحريق الذي أتى على الخيمة خلال دقائق لا سابق له في تاريخ هذه الدولة النفطية، وقد أحدث صدمة في نفوس الكويتيين.

أما المرأتان الأخريتان، فقد أدينتا بارتكاب جرائم قتل أيضا بينما كانتا تعملان في منزلين.

الناس-وكالات

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.