أفادت بعض التقارير المصرية أن حالة من الجدل تسود بين أعضاء الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، وذلك بسبب ركلات الجزاء في حال الوصول إليها، في اللقاء الذي سيجمع الأحد القادم منتخب الفراعنة بأسود الأطلس في لقاء ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم.
ووالجدل يدور حول من سيحرس مرمى المنتخب المصري حيث هناك من يرى أن الحارس شريف إكرامي تألق مع فريق الأهلي في الدوري الممتاز، ونجح في التصدي لركلتي جزاء، فيما فشل الحارس عصام الحضري في التصدي لأي ضربة جزاء، وهو ما يعطي الأفضلية لإكرامي، في المشاركة أمام المغرب.
لكن تألق عصام الحضري -تضيف مصادر متابعة لتربصات الفراعنة وفق ما نقلت صحف مصرية- منذ بداية مباريات الفراعنة بكأس الأمم، يضع الجهاز الفني المصري في مأزق، مع أن المنطق يُرجح كافة الحضري للعديد من الأسباب أبرزها الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها الحارس في المباريات الحاسمة.
وتنتظر الجماهير المصرية والمغربية بشغف مباراة مصر والمغرب، المقرر إقامتها الأحد المقبل، ضمن منافسات دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا بالغابون، والمستمرة حتى الخامس من فبراير المقبل.
وتترقب الجماهير المصرية نتيجة هذه المباراة لاسيما وأنها مباراة حاسمة في تاريخ المنتخبين، خاصة في ظل رغبة الفراعنة في فك عُقدة المغرب التي استمرت لـ31 عامًا، حيث كان آخر تفوق للفراعنة على أسود الأطلس، في نصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية التي استضافتها مصر عام 1986، وذلك بفضل هدف شهير أحرزه طاهر أبو زيد بمرمى بادو الزاكي.
وتقابل المنتخبان 27 مرة بين مواجهات الرسمية والودية، فاز فيها المغرب 14 مرة فيما اكتفى كبير القارة السمراء بانتصارين، مقابل 11 تعادل.
وشهدت الحصة التدريبية التي قام بها المنتخب المصري مساء اليوم الجمعة، التركيز على تسديد الركلات الترجيحية، وذلك تحسبًا للاحتكام إلى ركلات الترجيح، في حالة انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل.
الناس