وافقت القمة الأفريقية المنعقدة في أديس أبابا اليوم الاثنين على طلب عودة المغرب لعضوية الاتحاد الأفريقي بعد غياب دام أكثر من ثلاثين عاما. كما فاز وزير خارجية تشاد موسى فكي برئاسة مفوضية الاتحاد.
وقال مراسل وكالة الأناضول إن القرار جاء بأغلبية الأصوات بعد شد وجذب بين الدول الأفريقية خلال جلسة مغلقة خصصتها القمة لبحث الطلب.
وقال مصدر إفريقي -فضل عدم ذكر اسمه- إن القمة استمعت لمداخلات من 32 رئيسا أفريقيًّا معظمهم أبدوا ترحيبا بعودة المغرب، حيث أيدت مجموعتا غرب ووسط وشرق أفريقيا طلب الرباط بينما استمرت بعض دول جنوب القارة في التحفظ عليه على خلفية الوضع الحدودي، في إشارة إلى النزاع مع جبهة البوليساريو.
وفي سياق متصل فاز وزير خارجية تشاد موسى فقيه محمد برئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، خلفا للدبلوماسية نكوسازانا دلاميني زوما من جنوب أفريقيا. وقال مسؤول تشادي للصحفيين إن وزير خارجية بلاده نال 39 صوتا في جولة التصويت الأخيرة، وفاز على منافسته الكينية أمينة محمد.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية ذكرت في وقت سابق أن 12 دولة عضوا بالاتحاد الإفريقي، منها الجزائر وجنوب أفريقيا ونيجيريا وكينيا وأنغولا، طلبت رأيا رسميا من هيئته القانونية لمعرفة هل بإمكان الاتحاد قبول بلد “يحتل جزءا من أرض دولة عضو”، في إشارة إلى سيطرة المغرب على الصحراء الغربية التي تطالب بها جبهة البوليساريو العضو بالاتحاد.
الناس-وكالات