Take a fresh look at your lifestyle.

عودة المغرب للاتحاد الإفريقي..الجزائر وصنيعتها البوليساريو يحاولان يائسين تحويل هزيمتهما إلى انتصار

0

فيما يشبه المحاولة اليائسة للنظام الجزائري لتحويل الهزيمة المدوية التي تلقاها على مستوى منظمة الاتحاد الإفريقي بعودة المغرب، سارع حكام قصر المرادية إلى إعطاء تصريحات لأذرعهم الإعلامية، معتبرين عودة المغرب بأنها “انتصار” لما يسمونها “الجمهورية الصحراوية”، بحيث ظلت عضوا رغم عودة المغرب.

وبينما أكدت كل التصريحات الصادرة عن اجتماعات القمة الـ28 للاتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا (30و31 يناير) على عبارة “عودة المغرب”، أصرت أبواق النظام الجزائري ومسؤولوه على استعمال “انضمام المغرب”، في محاولة خبيثة ويائسة لطمس أو تحريف التاريخ الذي يشهد أن المغرب هو أحد مؤسسي الاتحاد الإفريقي في صيغته القديمة (منظمة الوحدة الإفريقية).   

ونقلت أبواق النظام الجزائر وزير الشؤون المغاربية والإتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، المدعو عبد القادر مساهل، أن انضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي “يعد انتصارا كبيرا لقضية الصحراء الغربية، لكون أن المغرب سيصبح العضو الـ55 في الاتحاد بوجود الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كعضو مؤسس للاتحاد”.    

ذات الإعلام الجزائري نقل من يسمى وزير الشؤون الخارجية الصحراوي المدعو محمد سالم ولد السالك قوله إن قبول المغرب في الاتحاد الإفريقي يعتبر “انتصارا للشعب الصحراوي لأن المغرب -كما قال- قد وافق أخيرا على الجلوس إلى جانب جارته الجمهورية الصحراوية”.

وتحاشى الإعلام الجزائري الإشارة إلى الطريقة التي عاد بها المغرب إلى مؤسسته الإفريقية، وبدل أن ينوه إلى أن العودة تمت بموافقة 39 دولة أي بأغلبية ساحقة، انبرى هذا الإعلام الموجه إلى الخوض في سياسة تحريف الكلام عن موضعه والزعم أن المغرب “انضم” إلى الاتحاد بعد قبوله بعدة شروط.

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس دخل، يوم الثلاثاء، مقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا، وذلك بعد ساعات من الموافقة على استعادة المغرب لمقعدها الأفريقي بعد غياب دام 32 عاماً. 
  وشارك العاهل المغربي في فعاليات الجلسة الختامية للقمة الثامنة والعشرون للاتحاد الأفريقي المنعقدة منذ يوم أمس الاثنين بأديس أبابا. 
  وتعد هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الملك محمد السادس مقر الاتحاد الأفريقي منذ توليه الحكم، كما أنها المرة الأولى التي يستقبل فيها المقر ملكا مغربيا. 
  وكان في استقبال ملك المغرب، لدى وصوله مقر الاتحاد الإفريقي، رئيس الدورة الحالية ألفا كوندي، رئيس جمهورية غينيا، فيما شهد مقر الاتحاد الأفريقي استعدادات رسمية لمراسيم توقيع المغرب لميثاق الاتحاد الأفريقي، الذي بموجبه تعود العضوية المغربية في الاتحاد القاري. 
  وارتدت الفرقة الموسيقية التابعة للاتحاد الإفريقي علم المغرب، مكتوبا عليه عبارة “مرحبا بعودة المغرب”.

إدريس بادا

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.