Take a fresh look at your lifestyle.

وفاة الأب الروحي للجماعة الإسلامية بمصر عمر عبد الرحمن

0

أعلنت أسرة عمر عبد الرحمن، الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية وللتيار الجهادي المصري، وفاته في مقر اعتقالة بالسجون الأمريكية.

وكان عمر عبد الرحمن مؤسس الجماعة الإسلامية الموجود في السجون الأمريكية منذ 20 عاماً، أجرى مكالمة تليفونية منذ أيام مع أسرته، أبلغهم فيها بتدهور حالته الصحية ونقص العناية الطبية له، مما قد يتسبب في وفاته.

وكشفت المصادر أن عمر عبد الرحمن أبلغ زوجته في الاتصال أن المكالمة قد تكون الأخيرة له، بسبب شدة المرض عليه والإهمال الطبي الذي يعاني منه في السجن.

وكانت أسرة عمر عبد الرحمن، أصدرت بياناً ناشدت فيه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سرعة نقل الشيخ الضرير إلى الدوحة نظراً لتدهور صحته وليقضي ما بقي من حياته في قطر، وذلك بعد إبلاغ الإدارة الأمريكية لزوجته، استعدادها لترحيل الدكتور عمر عبد الرحمن إلى أي بلد عربي أو إسلامي يرغب في استقباله بعد تدهور صحته وفقدانه القدرة على النطق والحركة.

ولد عمر عبد الرحمن بمدينة الجمالية بالدقهلية 1938، وفقد البصر بعد عشرة أشهر من ولادته، وحصل على الثانوية الأزهرية عام 1960، ثم التحق بكلية أصول الدين بالقاهرة ودرس فيها حتى تخرج منها في 1965 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وتم تعيينه في وزارة الأوقاف إماماً لمسجد في إحدى قرى الفيوم، ثم حصل على شهادة الماجستير، وعمل معيداً بالكلية مع استمراره بالخطابة متطوعاً.

أوقف عن العمل في الكلية عام 1969، وفي أواخر تلك السنة رفعت عنه عقوبة الاستيداع، لكن تم نقله من الجامعة من معيد بها إلى إدارة الأزهر بدون عمل، حتى تم اعتقاله في 13 أكتوبر(تشرين الأول) 1970 بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر.

بعد الإفراج عنه، حصل على الـ “دكتوراه”، وكان موضوعها “موقف القرآن من خصومه كما تصوره سورة التوبة”، وحصل على “رسالة العالمية” بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وتم تعيينه بكلية البنات وأصول الدين بأسيوط، ومكث بالكلية أربع سنوات حتى 1977، ثم أعير إلى كلية البنات بالرياض حتى سنة 1980، ثم عاد إلى مصر.

في سبتمبر (أيلول) 1981 تم اعتقاله ضمن قرارات التحفظ، فتمكن من الهرب، حتى تم القبض عليه في أكتوبر(تشرين الأول) 1981 وتمت محاكمته في قضية اغتيال السادات أمام المحكمة العسكرية ومحكمة أمن الدولة العليا، وحصل على البراءة في القضيتين وخرج من المعتقل في 2 أكتوبر(تشرين الأول) 1984.

سافر إلى الولايات المتحدة ليقيم في ولاية نيوجرسي، واعتقل هناك بتهمة التورط في تفجيرات نيويورك عام 1993، وأعلن تأييده لمبادرة وقف العنف التي أعلنتها الجماعة بمصر عام 1997.

في 29 يونيو(حزيران) 2012 تعهد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في أول خطاب له في ميدان التحرير أمام المتظاهرين ببذل جهده والعمل على تحرير عمر عبد الرحمن. وهنأ عمر عبد الرحمن، من داخل سجنه، الشعب المصري على فوز محمد مرسي بانتخابات الرئاسة.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.