Take a fresh look at your lifestyle.

العمراني: هذا ما قصده بنكيران بكلامه

0

خرج نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سليمان العمراني، ليوضح الكلام الذي قصده رئيس الحكومة المعين والأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبدالإله بنكيران، حول انتظار الأخير عودة الملك من إفريقيا للحسم في مسار تشكيل الحكومة.

وأكد العمراني أن ذلك “لا يفيد توقف هذه المشاورات، مضيفا أنها مستمرة مع كل من رئيسي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية”.

وقال العمرانين وفق ما نقل موقع البيجيدي الإلكتروني، إن “حديث بنكيران واضح ولا لُبس فيه، وهو يفيد أن هذه المشاورات مسقفة زمنيا بعودة جلالة الملك من جولته الأفريقية”، مؤكدا أن المسؤولية تقتضي ألا يستمر رئيس الحكومة في مسار قد لا يبقى منتجا، وفي الارتهان لمنطق بعض الفاعلين الحزبيين الذي يريدون مزيدا من إهانة الشعب المغربي بفرض حزب على رئيس الحكومة، لسان كاتبه الأول مع الحكومة وسيفه عليها، كما قال.

وأكد نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن رئيس الحكومة قدم ما يكفي من التنازلات وأبدى ما يكفي من المرونة والتوافق، متسائلا ” فهل هو وحده من ينبغي عليه ذلك؟ ثم لماذا “لا يقتسم الآخرون الصبر معه؟”.

وأضاف أنه ” إذا لم يتيسر حسم أمر الحكومة قبل رجوع جلالة الملك فإن المسؤولية مرة أخرى تقتضي من رئيس الحكومة أن يرفع القضية لجلالة الملك بمعنى كما جاء في كلامه سيقول لجلالة الملك إني لم أتمكن من تشكيل الحكومة لا أقل ولا أكثر “.

وزاد العمراني موضحا قوله إن موقف رئيس الحكومة والمسنود من الحزب أيضا، هو التشبث بتشكل  الحكومة من الأغلبية المنتهية ولايتها، وذلك لاعتبارات كثيرة أهمها تحقيق مطلب الحكومة القوية والمنسجمة وهو ما لا يمكن أن يقع بوجود ستة أحزاب فيها.

وكانت عبارة “الملك يفك كربات الشعوب الإفريقية والمغرب يهان” المنسوبة لحديث بنكيران انتشرت على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصحف، وبينما اتهم البعض بنكيران بتقليل الاحترام الواجب للملك، وتساءل البعض بنوع من الاتهام لرئيس الحكومة المعين عن ماذا يقصد الأخير بكلامه؟ سارع مؤيدو رئيس الحكومة غلى الدافع عنه، واتهموا خصوم حزبه باقتطاع الكلام من سياقه مؤكدين على ضرورة عدم الوقوف في “ويل للمصلين”، كما قالوا.

سعاد صبري

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.