ذكرت المؤسسة الدولية للأبحاث حول السلام في ستوكهولم أن المغرب احتل المرتبة الثانية أفريقيًا ضمن كبار مشتري السلاح بين عامي 2012 و2016، إذ استحوذت الرباط على 15% من إجمالي مشتريات أفريقيا بعد الجزائر التي بلغت نسبتها 46%، وفي المرتبة الثالثة نيجيريا بنسبة 4.6%.
وذكر التقرير، الصادر قبل أيام ويعنى باتجاهات تجارة السلاح في العالم في الفترة بين عامي 2012 و2016، أن روسيا كانت أكبر مزود لأفريقيا بالسلاح بنسبة 35% تليها الصين 17% فالولايات المتحدة 9.6% ثم فرنسا 6.9%، بحسب ما نقل موقع الجزيرة نت.

وجاء المغرب في المرتبة الـ 24 ضمن لائحة أكبر الدول من حيث مشتريات السلاح في العالم بين عامي 2012 و2016، إذ بلغت نسبة مشترياته من إجمالي أكبر أربعين دولة 1.2%، وكانت الولايات المتحدة أكبر مزودة للرباط بالأسلحة تليها فرنسا ثم هولندا، غير أن حصة المغرب بمشتريات السلاح تراجعت بين فترة 2007/2011 و2012/2016، فقد انتقلت من 1.4% إلى 1.2%.

وكان المركز البحثي نفسه قد صنف المغرب ضمن أكثر دول شمال أفريقيا إنفاقا على التسليح، وذكر تقريره السنوي لحجم الإنفاق العسكري أن إنفاق المغرب على التسليح ناهز 18.5 مليار دولار بين عامي 2011 و2015، وفي العام 2015 أنفقت الرباط 3.7 مليارات على شراء أسلحة من كبرى الدول المصنعة، وهو ما يمثل 3.5% من ناتجه المحلي الإجمالي.
وفي سياق متصل، ذكر تقرير صادر الأسبوع الماضي عن شركة الاستخبارات الدفاعية الإستراتيجية، ومقرها بريطانيا، أن ميزانية الدفاع في المغرب ستنتقل من 3.5 مليارات دولار عام 2018 إلى 3.9 مليارات عام 2022 بزيادة نسبتها 2.8%.
في حين يتوقع أن ينخفض حجم إنفاق المغرب العسكري عام 2017 مقارنة بـ 2013 من 3.8 مليارات دولار إلى 3.4 مليارات، ويعزى ذلك بشكل أساسي للتغير بقيمة صرف الدرهم مقابل الدولار.
أسلحة ومعدات
وأشار التقرير نفسه إلى أن الرباط تشتري بشكل متزايد أسلحة ومعدات متقدمة مثل الطائرات المقاتلة وطائرات التدريب والسفن والصواريخ والدبابات والفرقاطات لتحديث قواتها المسلحة.
وأضاف أن مشتريات المغرب المستقبلية من السلاح تضم طائرات حربية وغواصات وأنظمة رادار وسفنا حربية، إذ ينتظر أن يصل مجموع قيمة مشتريات الأسلحة بالفترة بين عامي 2018 و2022 إلى 18.6 مليار دولار.
الناس