Take a fresh look at your lifestyle.

أنباء عن وفاة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ولا توضيحات رسمية

0

نقلت وسائل إعلام عن دبلوماسيين جزائريين أن “الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بصحة جيدة، وأن الأنباء عن تدهور صحته هي إشاعات ولا تمت إلى الحقيقة بصلة”. 
يأتي هذا بعد أن انتشرت أنباء في الصحافة العربية ومواقع التواصل الاجتماعي تفيد بوفاة الرئيس بوتفليقة عن عمر ناهز الـ80 عاما، وذكرت مصادر أن الاستعدادات جرت على قدم وساق بين قيادات الجيش والمخابرات الجزائرية للإعداد بشكل جيد للإعلان الرسمي عن الخبر.

ونقلت بعض التقارير عن السفير الجزائري في طهران، عبد المنعم أحريز، نفيه شائعة وفاة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بعد أن تداولت وسائل إعلام أجنبية ومواقع تواصل اجتماعي، الإشاعة على نطاق واسع، فيما التزمت الرئاسة الجزائرية ووزارة الخارجية والحكومة الصمت حيال الموضوع.
ودعا الدبلوماسي الجزائري، اليوم السبت، إلى تجنب نشر ما اعتبره أخبارا كاذبة حول صحة رئيس بلاده، لافتا إلى أنه “لا ضرورة لنشر مثل هذه الأخبار، ما لم يتم التأكد من صحتها”.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن السفير الجزائري سئل عن وضع عبد العزيز بوتفليقة الحالي فردّ أنه “بخير”.

وسيطرت على الرأي العام المحلي، أنباء تحدثت عن تدهور صحة بوتفليقة الذي أتمّ في الثاني من شهر آذار/مارس الجاري عقده الثامن، بينما نشر مدونون معارضون ومقيمون في فرنسا وبريطانيا، أخبارًا تتحدث عن موت سريري للرئيس الجزائري، الذي يواجه منذ سنوات متاعب صحّية، فرضت عليه إجراء فحوصات طبية دورية بمصحات سويسرية وفرنسية.

وجرت العادة أن ترد الرئاسة الجزائرية على شائعات وفاة عبد العزيز بوتفليقة، عبر بيانات توضح نقله لإجراء فحوصات دورية بالخارج، أو بنشر صوره وهو يستقبل وفودًا أجنبية أو شخصيات مشهورة، بينما تحظر السلطات على وسائل الإعلام التعاطي مع الشأن الصحي للرئيس وتعتبر ذلك  سرا من أسرار الدولة.

يذكر أن الرئيس الجزائري اعتذر الأسبوع الماضي عن لقاء المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بسبب وعكة صحية ألمت به، ما دفعها إلى تغيير وجهتها نحو كل من مصر وتونس.
ويعاني الرئيس بوتفليقة من مشاكل صحية منذ مدة ألزمته التحرك عبر كرسي متحرك، كما أنه خضع لفحوصات وعلاجات طبية دقيقة بمستشفيات متخصصة في فرنسا في وقت سابق.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.