أعلنت وزارة الداخلية أنها قررت تحريك المتابعات القضائية، بتنسيق مع المصالح المختصة، ضد كل من ينشط فعليا ضمن بعض الفصائل (إلتراس)، التي وصفتها بـ”الكيانات غير القانونية”، التي سبق وصدر في حقها قرارات المنع، وذلك بعد أحداث الشغب التي أعقبت مباراة شباب الريف الحسيمي ضد الوداد البيضاوي، يوم الجمعة ثالث مارس الجاري، لحساب الدورة 20 من البطولة الوطنية الاحترافية.
وكانت تلك الأحداث خلفت العديد من المصابين سواء من الجماهير أو رجال الأمن، إضافة إلى الخسائر المادية.
قرار وزارة الداخلية همّ أيضا مباراة اتحاد سيدي قاسم والمغرب الفاسي، التي شهدت بدورها يوم أمس الأحد خامس مارس، أحداث شغب أدت إلى إصابة 10 أشخاص، من بينهم 4 أفراد من القوات العمومية، بحسب بلاغ صادر عن الوزارة.
وكشفت الداخلية، وفق نفس المصدر، أنها وجهت تعليماتها إلى السلطات من أجل التعامل مع هذه الجمعيات غير المؤسسة قانونا على صعيد كل أقاليم وعمالات المملكة، وكذا العمل على منع التنقل الجماعي للجماهير، كلما تبين أن هناك احتمالا للمساس بالأمن والنظام العام.
وأكدت أن هذه القرارات تنخرط ضمن سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى ردع السلوكات المشينة لفئة من الجماهير، تتبنى أسلوب العنف للتعبير عن مناصرتها لفرقها، وهو ما يسيء إلى سمعة الرياضة المغربية، ويتعارض مع القيم النبيلة للرياضة بصفة عامة.
الناس