Take a fresh look at your lifestyle.

حِزب زيان يطالب الملك بشن الحرب على البوليساريو ويهاجم الأحزاب وموريتانيا

0

دعا “الحزب الليبرالي المغربي” ملك البلاد محمد السادس إلى “إعلان الحرب” على جبهة البوليساريو الانفصالية، وذلك دفاعا عن وحدة الوطن وردعا لاستفزازات الجبهة المدعمة من الجزائر، وكذلك في ظل “الضعف والتخاذل” اللذين أبانت عنهما الجارة الجنوبية للملكة في حماية تماسك الحدود المغربية الموريتانية.

وقال بلاغ صادر عن حزب محمد زيان إنه بعد انتشار عدد من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تصور حجم الاعتداءات المتكررة على المدنيين المغاربة العزل، من طرف مليشيات البوليساريو، وإمعان هذه الأخيرة في إذلالهم بإجبارهم تحت تهديد السلاح على إتلاف كافة الرموز الوطنية من أعلام مغربية، وصور لخريطة المملكة، وكل ما يمت بصلة للوطن والمملكة وحدودها، في تحدي سافر للقانون الدولي، وحقوق المدنيين في التنقل، وفي خرق واضح لمواثيق حقوق الإنسان، وأمام هذا الوضع البالغ الخطورة على سلامة المواطنين المغاربة، يقول المصدر ذاته والماس بكرامة وعزة الشعب المغربي من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، فقد أصبح من الواضح أن المنتظم الدولي وقوات حفظ السلام تقف عاجزة عن حماية اتفاق وقف إطلاق النار، وردع الجزائر عن الاستمرار في استفزازاتها المتكررة واعتداءاتها على سيادة المملكة المغربية ومواطنيها العزل، بما يهدد السلم والأمن في شمال إفريقيا، كما أبانت الشقيقة موريطانيا عن ضعف وتخاذل في حماية تماسك الحدود المغربية الموريطانية.

محمد زيان رئيس الحزب المغربي الليبرالي
وهكذا فان الحزب المغربي الليبرالي، يضيف حزب “الأسد”، وانطلاقا من مبادئه الوطنية الراسخة في الدفاع المستميت عن قضايا الأمة، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، يذكر بأن المغاربة الذين ضحوا في سبيل تحرير أقاليمهم الجنوبية بدمائهم الزكية وأموالهم وكل ما يملكون، وصنعوا ملحمة المسيرة الخضراء المظفرة، وانتصارات ملحمية خالدة في معارك الحرية والاستقلال، في تلاحم مقدس وإيمان لا يتزعزع بين الملك والشعب من طنجة إلى الكويرة، لا يمكن تحت أي ذريعة أن يقبلوا هذه الاعتداءات المتكررة على مشاعرهم وكرماتهم ورموزهم الوطنية، كما لا يمكنهم قبول الذل من أجل تجنب الحرب، التي أصبحت تفرض نفسها أمام الاعتداءات المتكررة للجزائر ومرتزقة البوليساريو.

وهاجم الحزب السياسيين المغاربة الغارقين في صراعاتهم الشخصية والحزبية لأجل اقتسام كعكة الحكومة المتعثر تشكيلها منذ أزيد من خمسة أشهر، وقال في هذا الصد إنه من هذا المنطلق فإنه إذ يعبر عن أسفه وامتعاضه الشديد من موافق الأحزاب السياسية الغارقة في صراعات مصلحية ذاتية حول تشكيل الحكومة، بهدف حماية مصالحها الضيقة وتوسيع نفوذها السياسي والاقتصادي تلبية لأطماع الفاسدين ولوبيات الاحتكار الاقتصادية من أعضائها، في تجاهل تام لقضايا الشعب المصيرية في السيادة والكرامة والتنمية، وهو ما يعبر عن انحطاط غير مسبوق، وتجرد من أدنى مشاعر الروح الوطنية، والإيمان المطلق بالوحدة الترابية للمملكة كأولوية عليا. 
وعليه، يزيد موضحا، فإنه وأمام هذه التطورات الخطيرة التي تمس بشكل جلي سيادة المملكة في حدودها الحقة، فإن الحزب يدعو كافة المؤسسات الوطنية إلى أداء واجبها الوطني، كما “يناشد” الملك بصفته رئيسا للدولة وممثلها الأسمي ورمز وحدة الأمة وضامن دوام الدولة واستمرارها، وضامن استقلال البلاد وحوزة المملكة في دائرة حدودها الحقة، “إلى التدخل العاجل من أجل وقف كل أشكال الاسترزاق السياسي والحزبي الذي أبان عن انحطاط وانعدام لروح المسؤولية في الدفاع عن قضايانا المصيرية، وذلك بإعلان حالة الاستثناء طبقا للفصل 59 من دستور المملكة المغربية، مع ما يخوله ذلك لجلالته من صلاحيات في اتخاذ الإجراءات التي يفرضها الدفاع عن الوحدة التربية”. 
ودعا الحزب في الأخير كافة مناضليه إلى التعبئة الشاملة والاستعداد لفداء الوطن والدفاع عن كرامة أبنائه، بالروح والغالي والنفيس، تقديسا لقسم المسيرة الخضراء، ووصايا الراحل الحسن الثاني، قبل أني يختم بيانه الناري بقول تعالى:  “من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا “.

ويعتبر الحزب  المغرب الليبرالي ثاني حزب يهاجم الجار الجنوبي للملكة خلال أيام قليلة بعدما كان حزب الاستقلال سباقا إلى ذلك حين اعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط موريتانيا أرضا مغربية، وهو ما أغضب نواكشوط واضطر العاهل المغربي للاتصال بالرئيس الموريتاني وإيفاد رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران إليه لتلطيف الأجواء المكهربة أصلا منذ سنوات بين البلدين.

ويأتي هجوم “الليبرالي” يوما بعد استقبال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أول أمس الخميس القيادي في جبهة البوليساريو المدعو محمد اخداد منسق البوليساريو مع بعثة الأمم المتحدة (مينورسو)، ليكرس هذا الاستقبال من جديد طابع الغموض والالتباس الذي يميز موقف نواكشوط الأزمة التي اندلعت مؤخرا بين الجبهة الانفصالية والمملكة في منطقة الكركرات، حيث توغلت قوات الطرفين في المنطقة العازلة قبل أن ينسحب المغرب من جانب واحد وتستمر البوليساريو بالمنطقة المتنازع عليها. بل اكثر من ذلك تحدث دعوة الأمين العام الأممي أنطونيو غيتريس لها بالانسحاب برفضها ذلك بل وإعادة انتشار مقاتليها على طول 100 كلم على الجدار العازل.

إدريس بادا    

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.