Modern technology gives us many things.

الخارجية تستدعي القنصلة العلوي من فرنسا وفتح تحقيق في ”تعذيبها” لخادمتها+فيديو

0

في الوقت الذي لقيت فيه قضية سيمرة الغيناوي الخادمة لدى القنصلة العامة بمنطقة أورلي الفرنسية، مليكة العلوي، تعاطفا جارفا من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي والفاعلين الحقوقيين، علمت جريدة “الناس” أن وزارة الخارجية فتحت تحقيقا في حقيقة التهم التي وجهتها الخادمة لمشغلتها “مدام العلوي”، وهو ما نقلت مقاطع شريطي فيديو نشرت على نطاق واسع تفاصيله الدقيقة.

وكانت مقاطع لفيديو نشرت بمواقع التواصل الاجتماعي تظهر فرنسيين وق باغثوا المشغلة وهي تحاول منع الخادمة من الخروج من البيت، هذه الأخيرة التي بدت عاجزة عن التكلم باللغة الفرنسية وقد بادر الفرنسيون الجيران للقنصلة بسؤالها حول ما إذا كان ممكنا طلب البوليس لنجدتها، وهو ما أومأت إيجابا بقبوله الخادمة، بينما بدت القنصلة في حالة ارتباك وهي تتوسل لجيرانها الفرنسيين بأنها ستسوي الأمر مع الخادمة، لكن الجيران الفرنسيين أصروا على طلب رجال الأمن.


وفي مقطع آخر بدت الخادمة وهي تصرح بأنها تعرض للتعذيب من طرف مشغلتها منذ أشهر ذاقت فيها الويلات من أصناف التعذيب.

وكشفت مصادر مطلعة أو وزارة الخارجية والتعاون فتحت تحقيقا بشأن تلك الاتهامات الموجهة إلى مليكة العلوي القنصلة المغربية بأورلي الفرنسية، بشأن تعذيب خادمتها، وقررت كإجراء احتياطي توقيف المعنية بالأمر، واستدعائها إلى المغرب في انتظار انتهاء التحقيقات، وتم تعويضها بنائبها مراد بكاس. وأضافت المصادر أن التحقيق في بدايته و”سيتم اتخاذ ما سيلزم”.

وللإشارة فإن تقارير سابقة أكدت حلول لجنة للتفتيش مؤخرا بالقنصلية العامة المغربية بمدينة “أورلي” للبحث في حقيقة ملف اختلالات مالية كبيرة عرفتها القنصلية العامة بأورلي وتقدر ب 387.000 أورو التي هي أصلا الأموال المدفوعة من المهاجرين المغاربة المقيمين بدائرة أورلي الفرنسية.

وجدير بالإشارة أيضا إلى أن القنصلة المتهمة بانتهاكات لحقوق الخادمة كان معروفا عليها اهتمامها بالجفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة بالخصوص، وهو ما أثار استهجان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي خرجت أصوات حقوقية من فرنسا والمغرب تطالب بمحاكمة القنصلة بالمنسوب إليها.

سعاد صبري

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.