وصف الداعية المصري ورئيس لجنة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة، يساريين مغاربة بـ”حفنة أشرار” بعد مهاجمته مؤخرا من قبل هؤلاء في عدد من المحاضرات التي أقامها بالمملكة المغربية.
وبعد زيارته للمغرب وتأطيره لعدة محاضرات، قال الدكتور زغلول النجار “فقد زرت المملكة المغربية لعدة مرات و حضرت فيها عددا من المؤتمرات التي رأيت فيها الوجه المشرق لهذه المملكة التي يعتز غالبية أهلها بالإسلام وبلغة القران، ولكن كالعادة فإن لكل أمة حفنة من الأشرار الذين يتبرأون من مبادئهم وينسلخون عن دينهم”.
وأضاف النجار الحاصل على الدكتوراه في علوم الأرض من جامعة ويلز ببريطانيا سنة 1963، قوله “لم يسبق لي أن قابلت أحدا من أصحاب هذه المواقف المتخاذلة إلا في زيارتي الأخيرة للمغرب لحضور المؤتمر الرابع للمصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم المختلفة، وقد أعد لي المنظمون لهذا المؤتمر ثلاث محاضرات كانت إحداها بكلية الشريعة بمدينة فاس وكانت الثانية في كلية العلوم بجامعة سيدي محمد بن عبدالله بفاس، وكانت الثالثة بقصر المؤتمرات بمدينة مكناس”.
وتابع بالقول، “وفي هذه المحاضرات الثلاث كان الحضور المكثف للعلماء والأساتذة والطلاب مفزعا لحفنة اليسار المغربي الذين أساءهم احتفاء كرام أهل المغرب بهذا الحضور غير المسبوق، فدفعوا بثلاثة من صغار اليسار في المغرب، ليثيروا شيئا من الجدل الذي لا علاقة له بموضوع المحاضرة في كلية العلوم ، ورد عليهم جمهور الحاضرين بما يثبت نبذ المجتمع المغربي لهذا الفكر الإلحادي الغريب.
سعاد صبري