Take a fresh look at your lifestyle.

بالفيديو مصرع 16 شخصا بروسيا في أعنف عاصفة منذ قرن

0

لقي 16 شخصا مصرعهم في موسكو وضواحيها أمس الاثنين، في أعنف عاصفة تضرب المنطقة منذ 100 عام.

وأعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن حكومة المدينة تعتزم دفع تعويض بمقدار مليون روبل (نحو 18 ألف دولار) لكل من ذوي القتلى.

تصريح سوبيانين جاء خلال زيارته لمستشفى يتلقى فيها 14 شخصا العلاج بعد إصابتهم جراء العاصفة، بحسب ما نقل موقع “روسيا اليوم”.

وبلغت حصيلة الضحايا في العاصمة 11 قتيلا وأكثر من 140 مصابا، بينما سقط 5 قتلى في محافظة موسكو.


وأدى الإعصار الذي قاربت سرعة الرياح فيه 30 مترا في الثانية إلى اقتلاع نحو 3500 شجرة في المدينة، وتضرر عدد كبير من السيارات ومحطات وسائل النقل العامة.

وذكر سوبيانين أن هذا العدد المرتفع للضحايا مرتبط بتوقيت الإعصار الذي ضرب في منتصف النهار، حيث تكون الشوارع مزدحمة عادة في هذا الوقت، وأضاف أن تعويضات مختلفة ستشمل جميع المصابين.

في هذه الأثناء، يواصل نحو 22 ألف من رجال الطوارئ الروسية العمل على إزالة آثار الإعصار وإعادة توصيل الكهرباء إلى المنازل في موسكو وعدد من المحافظات وسط البلاد طالها الإعصار.

وأعلنت دائرة الأرصاد الجوية في روسيا، أن سرعة رياح العاصفة التي ضربت العاصمة موسكو يوم الاثنين بلغت أكثر من 22 مترا في الثانية، قائلة إن هذه القوة تكاد تصل حد الإعصار.

يشار إلى أن الإعصار الذي ضرب موسكو في 29 يونيو 1904 كان واحدا من أقوى الأعاصير التي شهدتها العاصمة، حيث اجتاح الإعصار فوق شرق المدينة مقتلعا أعمدة التلغراف والهاتف والأشجار من جذورها، ودمر قريتي لوبلينو وكاراتشاروفو تقريبا بالكامل. وأدى إلى مصرع 9 أشخاص وجرح أكثر من 800 آخرين.


 عاصفة أخرى حدثت في يونيو 1998، بلغت سرعة رياحها 20 مترا في موسكو و30 مترا في ضواحيها، أدت إلى اقتلاع عدة آلاف من الأشجار في العاصمة كما قطعت الإضاءة عن 193 شارعا وطريقا وتضرر أكثر من 2000 منزل وسيارة.

ووفقا لتقديرات مختلفة، نقل إلى المستشفى 129 شخصا من أصل 165 طلبوا المساعدة الطبية، فيما قتل وفقا لتقديرات مختلفة 12 شخصا.


وأدت هذه العاصفة أيضا إلى إسقاط رافعة بناء في مدينة زيلينوغراد التي حطمت الصليب فوق دير نوفوديفيتشي، بالإضافة إلى تحطيم جزئي في سقف القصر الكبير في الكرملين ومسرح (الكبير) البولشوي.

وفي الـ24 من يوليو 2001، بلغت سرعة الرياح في المناطق الشمالية والشمال شرقية من العاصمة نحو 28 مترا في الثانية الواحدة، فيما تراوحت سرعتها في المناطق الأخرى ما بين 14 و 23 مترا في الثانية الواحدة. وراح ضحية هذه الرياح 6 أشخاص وأصيب 50 بجروح، وتم إغلاق عدد من محطات المترو أمام الركاب بسبب الفيضانات.

وكانت العاصمة موسكو تعرضت في الـ13 من يوليو 2016، لما يسمى بالعاصفة الرعدية الجافة، حيث تم تسجيل نحو 30 ضربة برق في الثانية الواحدة تلتها أمطار غزيرة مصحوبة برياح شديدة وصلت سرعتها إلى 21 مترا في الثانية.

وتسببت هذه العاصفة الرعدية باقتلاع أكثر من ألف شجرة وعدد من أسقف المباني، وتشير الإحصاءات إلى أن 9 من السكان أصيبوا خلال هذه العاصفة اثنان منهم بضربات البرق، فيما فارق الحياة شخصان في مناطق ضواحي موسكو.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.