Take a fresh look at your lifestyle.

مستعِد للوساطة.. المغرب يخرج عن صمته ويعلن “الحياد البنّاء” إزاء الأزمة الخليجية

0

أفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أنه منذ اندلاع الأزمة بين دول الخليج، قام العاهل الملك محمد السادس باتصالات موسعة ومستمرة مع مختلف الأطراف، مؤكدا وقوف المملكة المغربية بحياد بنّاء إزاء كل الأطراف.

وأضاف بلاغ الدبلوماسية المغربية التي التزمت الصمت منذ اندلاع ازمة الخليج الحالية أن المملكة” تتابع بانشغال بالغ تدهور العلاقات، خلال الأيام الأخيرة، بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ومصر وبلدان عربية أخرى من جهة، ودولة قطر من جهة أخرى”.

 ومنذ اندلاع هذه الأزمة قام الملك محمد السادس، يؤكد المصدر، باتصالات موسعة ومستمرة مع مختلف الأطراف، وبالنظر للروابط الشخصية المتينة، والأخوة الصادقة، والتقدير المتبادل بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأشقائه ملوك وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي، وأخذا بعين الاعتبار للشراكة الاستراتيجية المتميزة مع دول المجلس، يزيد بلاغ الخارجية المغربية موضحا، فإن المملكة المغربية “حرصت على عدم الانزلاق وراء التصريحات واتخاذ المواقف المتسرعة والتي لا تقوم سوى بتأجيج الاختلاف وتعميق الخلافات”.

وفي هذا الصدد، فإن الملك دعا مجموع الأطراف لضبط النفس، والتحلي بالحكمة من أجل التخفيف من التوتر، وتجاوز هذه الأزمة وتسوية الأسباب التي أدت إليها بشكل نهائي، انسجاما مع الروح التي ظلت سائدة داخل المجلس، وفق ذات المصدر.

وأضاف القول إن المملكة المغربية التي تربطها علاقات قوية بدول الخليج في كافة المجالات، رغم أنها بعيدة عنها جغرافيا، تشعر أنها معنية، بشكل وثيق، بهذه الأزمة دون أن تكون لها صلة مباشرة بها. كما أن المملكة المغربية تفضل حيادا بنّاء لا يمكن أن يضعها في خانة الملاحِظة السلبية لمنزلق مقلق بين دول شقيقة، يقول بيان الحكومة المغربية.

 وعبر المغرب عن لعب دور الوساطة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية مؤكدا في هذا الصدد، أنه إذا أبدت الأطراف الرغبة، فإن المغرب “مستعد لبذل مساع حميدة من أجل تشجيع حوار صريح وشامل على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومحاربة التطرف الديني والوضوح في المواقف والوفاء بالالتزامات”.

 كما أن المملكة المغربية تعبر عن الأمل في أن يشكل شهر رمضان الفضيل عامل إلهام لروح التضامن والتوافق الضروري من أجل تجاوز الخلافات الحالية، حتى يبقى مجلس التعاون الخليجي نموذجا للتعاون الإقليمي، ومحركا للعمل العربي المشترك ، يخلص البيان الرسمي للمغرب.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.