في خطوة ملفتة أقدم النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف الزعيم، على إشعال النار في جسده يوم أمس الخميس أمام مقر إدارة المكتب الشريف للفوسفاط بمدينة ابن جرير، احتجاجا على ما يعتبره نزعا لملكيته لضيعة لإنتاج البيض تتواجد على بعد 70 كيلومترا عن مدينة مراكش.
ونقل “الزعيم” (الصورة) وهو أحد الوجوه القيادية بالجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك، على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، وتفيد المعطيات المتوفرة لدى مقربين من البرلماني أن الحروق التي أصيب بها جراء إضرام النار في جسده، هي من الدرجة الثالثة.
ولقيت الخطوة التي أقدم عليها البرلماني تفاعلا كبيرا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بينا مؤيد ومستهجن للفكرة، لكن غالبية النشطاء أبدوا غير قليل من التشاؤم على مستقبل بلاد قالوا إن إقدام برلماني فيها على حرق الذات لأجل انتزاع حقوقه يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المواطن العادي ليس بوسعه إلا أن يفعل أكثر من ذلك لأجل حقوق مفترضة قد تُهضم من طرف مؤسسات الدولة.
الناس